الاخبار السياسية

ايروليت يحذر من احتمال تقسيم سوريا.. ويكشف عن حل وحيد لأزمتها

06.12.2016 | 14:09

حذر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت, يوم الثلاثاء, من ان احتمال "تقسيم سوريا", مشدداً على ان الحل الوحيد للازمة السورية يتمثل بالحوار السياسي .

ونقلت وكالة الانباء الفرنسية (ا ف ب) عن ايروليت قوله في مقابلة مع اذاعة "ار اف اي", "هناك منطق الحرب الاجمالي الذي يسعى للاستيلاء على كل "سوريا المفيدة" التي تشمل غرب البلاد والمنطقة الممتدة من حلب الى دمشق ومنطقة اللاذقية الساحلية ومدينة حمص, وهذا الوضع المأساوي سيزداد سوءا".

واعتبر ايرولت ان "هذه الفوضى تهدد الاستقرار في المنطقة ولا تسمح بالقضاء على تهديد داعش".

وياتي ذلك في وقت تتقدم القوات النظامية, بدعم من حلفائها, داخل الاحياء الشرقية لمدينة حلب, التي كانت تحت سيطرة مقاتلي المعارضة منذ 2012, حيث باتت تسيطر على نصف المساحة, وسط فرار الالاف من المدنيين من الاحياء, ضمن ظروف أمنية وإنسانية سيئة.

وتحدث الوزير عن جزء "سوريا المفيدة" الذي سيكون تحت سيطرة النظام وحلفائه، والآخر "داعشستان" تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.

وشدد الوزير الفرنسي على ان الحل الوحيد هو اجراء "مفاوضات سياسية"، مؤكدا ان "المسار العسكري يؤدي الى فوضى دائمة في هذه المنطقة".

يشار إلى ان حلب باتت تتصدر المباحثات الدولية في الاونة الاخيرة, حيث عقد مجلس الأمن الدولي امس اجتماعا  بشان حلب, الا انه فشل في تبني قرار يدعو لوقف اطلاق النار في المدينة, بسبب استخدام روسيا والصين حق النقص " الفيتو".

وتمر التسوية السياسية للأزمة السورية، بمرحلة حساسة، حيث يتفق المجتمع الدولي على الحل السياسي للازمة السورية, لكن طريقة الحل تختلف, وسط تصاعد العمليات العسكرية في عدة مناطق وتحديدا شرق حلب،  في وقت لم يتحدد فيه بعد موعداً دقيقاً لاستئناف جولة جديدة من مفاوضات السلام في جنيف، رغم آمال بعقدها .

سيريانيوز


TAG:

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.