صوت سوريا
بين ضياع الهوية وحلم التغيير.. أبو بطرس يرسم واقع سوريا المؤلم
تناول اللقاء مع الضيف السوري المقيم في النمسا، "أبو بطرس"، الأوضاع المعقدة التي تعيشها سوريا حالياً. تحدث أبو بطرس بمرارة عن واقع يراه "سوداوياً"، مسلطاً الضوء على الفساد الاقتصادي، واستغلال الدين في السياسة، والمخاوف من ضياع أهداف الثورة الحقيقية .
أهم ما جاء في حديث الضيف:
- استغلال الدين للسيطرة: أوضح أبو بطرس أن السلطة الحالية تستخدم الدين وسيلةً لإسكات الناس؛ فإذا اعترض أي شخص على أفعالهم، واجهوه بنصوص دينية مجتزأة لتكفيره وإباحة دمه، مما يجعل المقاومة صعبة جداً حتى على المتدينين أنفسهم.
- سيطرة الأقلية على الأغلبية: أشار إلى أن المجتمع السوري يغلب عليه "الطبقة الرمادية" التي تهتم فقط بتأمين لقمة عيشها ولا تتدخل في السياسة. ويرى أن هناك فئة لا تتجاوز 10% هي التي تسيطر حالياً على صوت المجتمع السوري وتتحكم بمصيره.
- الانهيار الاقتصادي و"المصمصة": انتقد أبو بطرس بشدة الغلاء الفاحش، خاصة في أسعار الكهرباء والمياه، ووصف ما يسمى بـ "الخصخصة" بأنها في الحقيقة "مصمصة"، أي سرقة ونهب لخيرات البلد وما تبقى من ممتلكات الدولة.
- فخ الطائفية: حذر من أن البعض اختصر أهداف الثورة في تغيير طائفة الرئيس فقط، متناسين قيم الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية . وقال بوضوح: "أنا بدي دولة، ما بيهمني شو دينه للشخص.. دينك روح أنت وربك".
- من ديكتاتور إلى آخر: أبدى أبو بطرس تخوفه من وصول "ديكتاتور جديد" للحكم يملك ماضياً أسود ويشبه النظام السابق في أساليبه، بل وتفوق عليه في سرعة تعيين أقاربه والسيطرة على مفاصل الدولة في وقت قصير.
- جيل من الجهاديين: أعرب عن قلقه العميق من تدريب الأطفال عسكرياً وتحويلهم إلى "جيل من الجهاديين"، محذراً من أن هذا قد يجر سوريا إلى مصير مشابه لأفغانستان أو الصومال .
- مقارنة معيشية مؤلمة: قارن بين وضع الموظف في سوريا الذي يتقاضى حوالي 200 دولار ويدفع منها 150 دولاراً للكهرباء، وبين الموظف في أوروبا الذي يدفع مبلغاً بسيطاً جداً من راتبه مقابل خدمات أفضل بكثير.
الفكرة الأساسية التي أراد إيصالها:
أكد الضيف أبو بطرس أن الحل ليس في استبدال شخص بآخر من طائفة مختلفة، بل في بناء "دولة للعدالة والحرية.. سوريا تتسع للجميع بدون عنصرية أو طائفية" وناشد الشعب السوري أن يكون أكثر وعياً ولا ينجر وراء النعرات الطائفية التي تفتعلها السلطات لتشتيت الناس عن مطالبهم الأساسية في العيش الكريم .
ختم الضيف حديثه بالتأكيد على أنه ليس ضد أشخاص بعينهم، بل هو مع "بناء دولة" حقيقية يطمح كل سوري للعودة إليها والعيش فيها بكرامة وأمان.
الخارجية السورية ترحب ببدء تسليم المواقع العسكرية الأميركية للحكومة
الخارجية: استمرار الوساطة الأمريكية للتوصل لاتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل
عقب اعتداءات على مقر البعثة الإماراتية..الشيباني: اي اساءة صدرت عن فئة محدودة لاتمثل السوريين
رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد من الجيش اللبناني ملف الحدود والتهريب
اسرائيل تقر خطة لتوسيع الاستيطان في الجولان المحتل
مديرية صحة اللاذقية : عدم تسجيل أي حالات وبائية أو انتشار مرض جلدي في المحافظة
الرقابة المالية تكشف عن قضية فساد ضمن الشركة العامة لصناعة الإسمنت ومواد البناء بدمشق
مباحثات سورية فرنسية حول المستجدات الاقليمية وتطوير التعاون بين البلدين
مباحثات سورية سعودية حول تطوير التعاون في مجالات النقل البري والسككي


