أخبار العالم

3 تفجيرات متلاحقة تضرب مدينة الصدر العراقية وتوقع عشرات القتلى والجرحى..و"داعش" يتبنى

11.05.2016 | 17:39

ضربت العاصمة العراقية بغداد يوم الاربعاء 3 تفجيرات متلاحقة استهدفت مدينة الصدر التي تقطنها اغلبية شيعية ما اسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، في يوم دام اخر في العاصمة العراقية، فيما اعلن تنظيم الدولة السلامية "داعش" مسؤوليته عن الهجمات.

ووقع التفجير الاول ضهر يوم الاربعاء باستخدام سيارة مفخخة في حي مدينة الصدر في بغداد , ما أسفر عن مقتل  أكثر من 50 شخصا وإصابة أكثر من 78 آخرين بجروح، قبل ان يضرب التفجير الثاني المدينة ذاتها ليوقع مزيدا من القتلى والجرحى.

ولم تمض ساعات على وقوع التفجيرين حتى دوى في مدينة الصدر تفجير ثالث بسيارة مفخخة ايضا ما اسفر بحسب وكالة الانباء رويترز عن سقوط "7 قتلى على الأقل واصابة 20 بجروح في تفجير ثالث بسيارة مفخخة غرب بغداد".

وأعلنت وكالة (أعماق) التابعة للتنظيم, مسؤولية التنظيم عن الهجوم وقالت أن "عملية انتحارية بسيارة مفخخة تستهدف تجمعا للحشد الشعبي الشيعي بمدينة الصدر في بغداد."

وتبنى تنظيم (داعش), في بيان له, مسؤوليته عن هجوم بسيارة مفخخة قرب سوق شعبي في مدينة الصدر شرق بغداد، أدى إلى مقتل وسقط العشرات.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته عن تفجيرين انتحاريين في مدينة الصدر في شباط الماضي, أسفرا عن سقوط 70 قتيلا.

وتعد مدينة الصدر، أبرز مناطق تواجد التيارات الشيعية التي تشارك في هيئة الحشد الشعبي، في القتال إلى جانب القوات الأمنية العراقية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وتحسن الأمن تدريجيا في بغداد التي كانت تشهد تفجيرات يومية قبل عشر سنوات لكن أعمال العنف التي تستهدف قوات الأمن والمدنيين لا تزال كثيرة وأحيانا ما تثير التفجيرات الكبيرة هجمات انتقامية.

ويسيطر تنظيم "داعش" على مساحات واسعة من العراق و سوريا و ينفذ أحكام صارمة من قتل و إعدامات بحق الأهالي, مما أثار مخاوف المجتمع الدولي من وصول المد الإرهابي إلى مجتمعاتهم و تقويض أمنها, مما دفع إلى تشكيل تحالف دولي بقيادة واشنطن في العراق و سوريا, كما بدأت روسيا بشن غارات جوية على مواقع التنظيم منذ أيلول الماضي عام 2015 في سوريا.

سيريانيوز

 

في اتصال مع الرئيس الايراني المكلف.. الاسد: سوريا متضامنة مع ايران في كل الظروف

اعرب الرئيس بشار الاسد، في اتصال هاتفي بالرئيس الايراني المكلف محمد مخبر، عن تضامن سوريا مع ايران في جميع الظروف، وذلك عقب وفاة الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان في حادث تحطم مروحية قبل ايام.