الأخبار المحلية
مجدداً.. سقوط ضحايا جراء قذائف على عدة مناطق في دمشق و ريفها
لقي شخصين اثنين حتفهما وأصيب آخرون, يوم الاثنين, جراء سقوط قذائف على حي الكباس بمنطقة دويلعة والقصاع و العباسيين والتضامن في مدينة دمشق، وجرمانا بريفها.
ونقلت وكالة (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة دمشق قوله أن "قذيفة صاروخية أطلقها إرهابيون ينتشرون في بعض مناطق الغوطة الشرقية سقطت في حي الكباس على أطراف الدويلعة تسببت بمقتل مدنيين اثنين ووقوع أضرار مادية".
من جهتها, تحدثت مصادر مؤيدة, عبر صفحات التواصل الاجتماعي,عن مقتل اثنين وإصابة آخرين جراء سقوط قذيفة صاروخية على منزل في منطقة الدويلعة .
من ناحيتها ذكرت مصادر إعلامية, نقلا عن مصدر في قيادة الشرطة أن "طفلة وامرأة مسنّة أصيبتا بجروح إثر سقوط 4 قذائف على أطراف حي التضامن جنوبي العاصمة دمشق".
وأضافت المصادر أن قذيفة هاون سقطت في محيط برج الروس في القصاع وقذيفة أخرى استهدفت محيط حي العباسيين" .
وفي ريف دمشق, أفاد مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق لوكالة (سانا) عن "إصابة شخص مدني ووقوع خسائر مادية جراء سقوط 5 قذائف على مدينة جرمانا".
ويستمر مشهد سقوط القذائف على العاصمة ومحيطها بشكل يومي, حيث سقط امس ضحايا فضلا عن وقوع أضرار مادية نتيجة قذائف توزعت في دمشق وريفها.
ويأتي إطلاق القذائف بالتزامن مع عملية عسكرية بدأها الجيش النظامي على مناطق الغوطة والتي هي منصات لإطلاق القذائف على العاصمة, وسط معارك عنيفة, حيث تمكن النظامي من تحقيق تقدم وانتزاع عدة مزارع وقرى وبلدات..
وجاء استهداف دمشق ومحيطها بالقذائف، رغم هدنة قررها مجلس الأمن مساء السبت 24 شباط حيز التنفيذ، نصت على وقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات الإنسانية والإجلاء الطبي للجرحى من المناطق المحاصرة.
سيريانيوز
الشرع يعلن طي صفحة المخيمات بحلول عام 2027
الشرع يلتقي توماس باراك بدمشق ويبحث معه التطورات بسوريا والمنطقة
رفع أجور النقل الداخلي بنسبة 15 الى 20 %
الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار
مسؤول أممي يؤكد على تحقيق العدالة لمجرزة التضامن 2013 وقمع احتجاجات درعا 2011
مرسوم بمنح 9000 ليرة عن كل طن قمح يسلمه المزارعون لمؤسسة الحبوب
ألمانيا تدرس منح حوافز مالية للاجئين السوريين لتحفيزهم على العودة لبلدهم
وفد بريطاني يبحث في دمشق تسهيل عمليات عودة اللاجئين السوريين
الشرع يعين محمد صفوت رسلان حاكما لمصرف سوريا المركزي خلفا لعبد القادر حصرية


