أخبار العالم

تواصل الاحتجاجات في الجزائر على ترشح بوتفليقة للرئاسة.. والجيش يحذر

06.03.2019 | 10:39

تظاهر الالاف في الجزائر مطالبين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي، فيما حذر الجيش الجزائري بانه لن يسمح بانهيار الامن.

وقالت مصادر اعلامية ان الالاف احتشدوا في مدن بأنحاء الجزائر، مطالبين بوتفليقة (82 عاما) بعدم الترشح في الانتخابات المقررة في 18 نيسان.

وكان عبد الغني زعلان مدير الحملة الانتخابية للرئيس بوتفليقة قدم الاحد ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية.

واندلعت السبت احتجاجات ضخمة شارك فيها آلاف المحتجين، قرب القصر الرئاسي في العاصمة الجزائر، رفضاً لسعي بوتفليقة (82 عاما) الترشح لفترة رئاسية خامسة، مما ادى الى سقوط قتيل واصابة اكثر من 180 شخص بجروح .

وفي اول رد للجيش على التظاهرات المستمرة منذ اكثر من شهر على ترشح بوتفليقة قال رئيس اركان الجيش الفريق قائد صالح إن "الجيش لن يسمح بانهيار الأمن"، مضيفا ان "الجيش سيبقى ماسكا بزمام مقاليد إرساء مكسب الأمن الغالي .. وهناك من يريد أن تعود الجزائر إلى سنوات الألم والجمر".

وكان الجيش الجزائري الغى عام 1991 انتخابات كان من المتوقع أن يفوز بها حزب إسلامي، وأعقب ذلك عنف استمر لعشر سنوات وأودى بحياة 200 ألف شخص إثر سحق قوات الأمن لهذا التمرد.

وبدأت التظاهرات في شباط، بعد يوم واحد على إعلان الرئاسة الجزائرية عزم بو تفليقة التوجه إلى جنيف لإجراء فحوصات طبية دورية.

يشار الى ان ولاية بوتفليقة​ الذي يحكم الجزائر منذ 1999، تنتهي في 28 نيسان.

سيريانيوز


TAG:

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.