المنوعات

تعاطف واسع مع طفل عُماني يعاني من مرض نادر

24.03.2024 | 09:18

يحظى طفل عماني، يدعى سليمان المسكري، بتعاطف واسع من قبل مواطنيه في السلطنة الخليجية، حيث يعاني مرضًا وراثيًا نادرًا، ويحتاج علاجه لمبلغ مالي يقدر بأكثر من مليوني دولار يعتزم مواطنوه جمعها لأجله.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي في عُمان، يجد الوسم "#انقذوا_سليمان" تفاعلا لافتا تتصدره دعوات تقديم التبرعات عبر منصة "جود" الرسمية، لجمع مبلغ مليون ريال عماني (نحو 2.6 مليون دولار) لشراء حقنة دوائية من خارج السلطنة لعلاجه.

ويعاني سليمان ابن الخمس سنوات من مرض الضمور العضلي (دوشين DMD) ويتم علاج هذا المرض النادر عبر حقنة تحتكر إنتاجها شركة أدوية عالمية معروفة، وتبيعها بتكلفة تقدر بنحو 2.1 مليون دولار لعلاج المرض عبر جرعة واحدة.

وحصلت العائلة على موافقة لجمع التبرعات عبرمنصة "جود" للتبرعات، لكن من غير الواضح لماذا تم تحديد الرقم المراد جمعه عند مئة ألف ريال عماني فقط، بينما يقارب سعر حقنة العلاج، نحو مليون ريال عماني.

ويخضع الطفل المريض حالياً للعلاجات المتوفرة في مستشفيات عمان، وهي علاجات تخفف حدة الأعراض والعمل على إطالة القدرة الوظيفية للعضلات، وتشمل هذه العلاجات بعض الأدوية والتمارين العضلية.

وتتضمن نصائح الأطباء لتجنب المرض، الفحص الوقائي قبل الزواج لكشف وجود الطفرة الجينية المسببة للمرض، ومن ثم تقديم الإرشاد الطبي المناسب للمقبلين على الزواج.

سيريانيوز.

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.