انسحبت قوات "سوريا الديمقراطية" (قسد) من نقاط عسكرية من ريف مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، تنفيذاّ للاتفاق المبرم مع دمشق.
وذكرت مصادر اعلامية ان "قسد" اخلت عدداً من نقاطها العسكرية في ريف القامشلي، وسلمتها إلى قوات الأمن الداخلي (الأسايش ) لتولي المسؤولية الأمنية الكاملة.
وكانت "قسد" انسحبت، يوم الثلاثاء الماضي، من محيط مدينة الحسكة، تنفيذا للاتفاق الموقع مع دمشق، وانتشرت قوات الأمن الداخلي في تلك النقاط لتولي مهمة حفظ الأمن في الحسكة.
واعلن قائد "قسد" مظلوم عبدي، في 10 شباط الجاري، عن مجموعة من الترتيبات الإدارية والأمنية ضمن عملية دمج المؤسسات مع هياكل الحكومة السورية.
ووقعت دمشق و "قسد" في 18 كانون الثاني الماضي، على اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن مؤسسات الدولة، الا ان الاتفاق شهد خروقات.
وفي 30 كانون الثاني الماضي، توصلت دمشق و "قسد" لاتفاق شامل يهدف إلى إنهاء حالة الانقسام في البلاد، وتأسيس مرحلة جديدة من الاندماج.
وجاء الاتفاق الأخير عقب عملية عسكرية أطلقها الجيش استعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد.
سيريانيوز



















