أصدرت قوى الأمن الداخلي بياناً توضيحياً بشأن إلقاء القبض على خلية تابعة لتنظيم "داعش" في بلدة خان أرنبة بمحافظة القنيطرة في 9 آب، مشيرة إلى نتائج التحقيقات التي أجريت بعد توقيف أفراد الخلية.
وقالت قوى الأمن الداخلي إن التحقيقات أظهرت تورط المدعو مصعب خليل الشيخ، الملقب بـ"الصيني"، بقيادة الخلية وتوليه سابقاً عدداً من المناصب القيادية في التنظيم، من بينها والي دمشق وأمني دمشق وعسكري الجنوب، وذلك تحت إمرة المدعو محمود شحادة علي، الملقب بـ"شداد".
وأضافت أن التحقيقات أظهرت أيضاً مشاركة كل من صهيب وائل الشيخ وموسى هاشم مصطفى في أنشطة مرتبطة بالتنظيم.
وأوضحت أنه نظراً لخطورة المعطيات المرتبطة بالخلية، جرى حينها توقيف عدد من الأشخاص للاشتباه بوجود صلة لهم بالمدعو المذكور، بهدف التحقق من مدى ارتباطهم بالخلية وأنشطتها.
وبعد استكمال التحقيقات، تبيّن عدم ثبوت تورط كل من عادل عبد الله السعيد، ومحمد عادل السعيد، ومصطفى عادل السعيد، وبيان خالد المصري، وماهر عثمان الأسعد، وعامر إبراهيم السيد، في أي نشاط لصالح التنظيم، وأن صلتهم بالمدعو المذكور اقتصرت على روابط عائلية.
وأكدت وزارة الداخلية أن حماية حقوق المواطنين وصون كرامتهم تمثلان جزءاً أصيلاً من مسؤوليتها، بالتوازي مع جهودها في مكافحة "الإرهاب" والجريمة.
وتقدمت الوزارة باعتذارها إلى الأشخاص المذكورين وعائلاتهم عن فترة التوقيف والإجراءات الاحترازية التي اقتضتها مقتضيات التحقيق.
سيريانيوز























