أثارت حادثة إنزال العلم السوري خلال احتفالات عيد النيروز في مدينة كوباني"عين العرب"، موجة توترات امتدت إلى عدة مناطق في شمال وشرق سوريا، ترافقت مع تصعيد ميداني شمل هجمات على مقرات أمنية وتحركات شعبية متباينة، وسط دعوات رسمية وسياسية للتهدئة وضبط النفس.
وقال الناطق باسم الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع "قسد" إنهم تابعوا حادثة "الاعتداء" على علم الجمهورية العربية السورية، مديناً أي اعتداء على الرموز الوطنية، كما دان حادثة "الاعتداء" على مقر الأمن الداخلي في مدينة القامشلي.
وأكد رفض أي أعمال انتقامية أو تعديات على المدنيين تحت أي ذريعة، مشدداً على أن الدولة بمؤسساتها الأمنية والقضائية هي الجهة الوحيدة المخولة بإنفاذ القانون ومحاسبة المخالفين، داعياً الأهالي إلى الهدوء والتحلي بروح المسؤولية وتجنب الانجرار وراء دعوات الفتنة.
وأضاف أن الجهود المبذولة في مسار الدمج وتعزيز مؤسسات الدولة لن تتأثر بمثل هذه الحوادث الفردية.
من جهتها، قالت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في تصريحات إن بعض المناطق شهدت سلوكيات سلبية خلال احتفالات عيد نوروز، من بينها إنزال العلم السوري وما رافق ذلك من إساءات لعلم كردستان والكرد، إلى جانب الاعتداء على مقر الأمن العام في القامشلي.
واعتبرت أن هذه الممارسات مدانة لما تمثله من تهديد لمبادئ العيش المشترك ومحاولة لزرع الفتنة بين مكونات الشعب السوري، داعية الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات سريعة لضبط الأوضاع وضمان الأمن والاستقرار ومنع تكرار مثل هذه التجاوزات.
كما دعت أبناء الشعب الكردي إلى التحلي بضبط النفس والمسؤولية وعدم الانجرار وراء محاولات التحريض وخلق الفتنة.
وبدأت هذه التطورات عقب قيام شاب كردي بإنزال العلم السوري خلال احتفالات النيروز في كوباني، وإلى جانب التوترات الأمنية في المنطقة خلفت الحادثة ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي أغلبها كانت غاضبة.
سيريانيوز























