صرح السياسي وعضو اللجنة العليا للانتخابات، حسن الدغيم، أن تعيين الأقارب في الدول الديمقراطية الغربية "ليس أمراً محظوراً بحد ذاته"، مشيراً إلى أن الكفاءة هي العامل الحاسم في تقييم هذه المسألة.
وأوضح الدغيم في تصريحات لتلفزيون سوريا، أن المرحلة الانتقالية تتطلب في كثير من الأحيان الاعتماد على أشخاص محلّ ثقة لتولي ملفات خطيرة وحساسة.
وأشار إلى أن أنظمة الحكم في كل من السعودية والإمارات وقطر والكويت تقوم على عائلة حاكمة واحدة، مؤكداً أن هذا النموذج لا يُعد إشكالياً بحد ذاته من حيث المبدأ.
وفي السياق ذاته، اعتبر الدغيم أنه في حال اختار الشعب السوري مستقبلاً نظاماً ملكياً عبر الآليات الديمقراطية، "فلا مانع من ذلك"، مشدداً على أنه لا يرى إشكالية في الأنظمة الملكية بحد ذاتها.
وبين أنه لو عين وزير، سيعين اثنين من إخوته في الوزارة، قائلا إن "هذه قشور"، ومؤكدا أن البلاد اليوم "عملية عسكرية".
ولاقت تصريحات الدغيم التي شهدت انتقاد واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، أغلبها كان ردود فعل غاضبة، أكدت أن ما تحدث عنه بعيد عن مبادئ الديمقراطية، بينما أكد البعض أنها ليست مبادئ الثورة السورية.
سيريانيوز






















