أماكن

<ربما نمر بها كل يوم ولا نعرف اهميتها ، قصتها وحكاياها .. تعرف على تاريخها هنا ..

جامع يلبغا.. التحفة المملوكية التي اهملت لعقود

10.11.2016 | 14:32

أنشئ جامع يلبغا في العهد المملوكي خارج سور دمشق على تلة كان يشنق عليه المجرمون، تعرف هذه المنطقة اليوم باسم ساحة الشهداء (المرجة)، وسمي الجامع بهذا الاسم نسبة إلى والي الشام الأمير المملوكي "سيف الدين يلبغا" الذي شيده سنة 1347 م.
وبما أن فترة ولاية الأمير يلبغا كانت شبه مستقلة عن القاهرة، لذلك فإن قرر ان يبني مسجد ينافس فيه مساجد القاهرة تحت حكم السلطان الملك المظفر، ولكن العمل في بناء الجامع توقف لسنوات بعد مقتله، ثم اكتمل البناء بعدحوالي 10 سنوات.

ورمم هذا الجامع عبر التاريخ عدة مرات، الاولى كانت عام 1401 م والثانية  1443 في عهد والي دمشق سيف الدين يلبغا اليحياوي، كما وامر الوالي العثماني "أسعد باشا العظم" بترميم وإصلاح المسجد سنة 1765م.

وقال فيه مفتي المالكية في دمشق أبو فتح يوسف المالكي:

كم نزهة في يلبغا تبتغى              ومدرج لم يخل من دارج

فياله من جامع جامع                 فاق على الزوراء في عالج

يموج في بركته ماؤه                  تحت منار ليس بالمائج

 

وشهد جامع يلبغا عبر التاريخ العديد من الاحداث، فكان مقراً لتجمع المتطوعين لقتال التتار، وعقب انتصار جيش محمد على باشا والي مصر بقيادة ابنه إبراهيم باشا على جيوش الدولة العثمانية، تيقظ العثمانيون لدور العلم في النهضة والتقدم فقرر إنشاء المدارس في الشام فأحدثت المدرسة الإعدادية العسكرية في جامع تنكز، ومكتب الصنائع في جامع يلبغا، ثم تحول إلى المدرسة السلطانية الثانية في عهد الملك فيصل، وكان يضم مكتبة كبيرة نقلت محتوياتها إلى المكتبة الظاهرية.

وهدم في منتصف سبعينيات القرن الماضي، وجرى العمل على تشييده من جديد حوالي 40 سنة، وكانت الصعوبة تكمن في صعوبة امتصاص المياه المتدفقة في أساسات الجامع من الأنهر المحيطة به حسب ما افاد القائمين عليه، وتم افتتاح الجامع يلبغا امام المصلين في 27 تشرين الاول 2014.


المعلم: إنشاء "مناطق تخفيف التوتر" إجراء مؤقت ولا يمكن القبول بان يمس وحدة التراب السوري

قال وزير الخارجية وليد المعلم السبت ان إنشاء مناطق تخفيف التوتر هو إجراء مؤقت ولا يمكن القبول بأن يشكل مساسا بمبدأ وحدة التراب السوري من أقصاه إلى أقصاه" فيما اشار الى ان محاربة الإرهاب لا تكون إلا بالتنسيق مع الحكومة السورية.