جدير بالذكر

أمير الشعر والشعراء في ذكرى ميلاده الـ151 .. . تعرف على مسيرة حياته

16.10.2020 | 01:30

يصادف في مثل هذا اليوم 16 تشرين الأول، ذكرى مرور 151 عاماً على ميلاد الكاتب والشاعر المصري "أمير الشعراء" أحمد شوقي.

ولد أحمد شوقي في القاهرة  عام 1868،  وبها نشأ وتعلم، ثم ارسل في سن 15 الى فرنسا من أجل دراسة والحقوق، وتزود بثقافة غربية واسعة، و في هذه الفترة بدأت تظهر موهبته الشعرية.

نفى الانكليز في عام 1915 أحمد شوقي إلى إسبانيا نتيجة لتوجهاته المؤيدة للأسرة الحاكمة، وخلال هذا النفي اطّلع أحمد على كل من الأدب العربي والحضارة الأندلسية، وتمكّن من تعلّم العديد من اللغات، والاطلاع على الأدب الاوروبي، كما كان مطلعاً على ما يجري في مصر، ثم عاد الى بلاده في عام 1920.

ترك  احمد شوقي بصمة كبرى في تاريخ الشعر العربي، نظرًا لبراعته الشعرية الذي لقب من خلالها " بأمير الشعراء " .

يعتبر شوقي رائداً للشعر العربي المسرحي،  و كتب الشعر في كل أغراضه من مديح ورثاء وغزل، ووصف وحكمة.

يعدّ شوقي شاعر الحكمة العامة، وشاعر اللغة العربية السليمة، حيث جمع في شاعريته الحياة العربية بحضارتها الإسلامية، والحياة الغربية وما تتصف به، واستمد جل معاني شعره من الغرب، ولكنه أخذ منها ما يتناسب مع حضارة العرب.

زار احمد شوقي في بدايات القرن العشرين دمشق عدة مرات وأحبها ووصفها بقصائد خالدة ومازالت حاضرة في الأذهان، وكثير من المطربين انشدوا قصائده التي كانت تتمتع بحسن السبك والوصف المذهل .

وكان شوقي محباً للموسيقى، ويعد راع للفن والفنانين أبرزهم الموسيقار المصري محمد عبد الوهاب.

ألف شوقي ديوان ضخم أطلق عليه "الشوقيات" وهو يتكون من 4 أجزاء ضم قصائد الشاعر في القرن التاسع عشر وسيرة لحياته.

توفي أمير الشعراء في 14 من شهر تشرين الأول سنة 1932، وكانت وصيته أن يُكتب على قبره هذين البيتين، وهما من قصيدة نص البردة:..

 يا أحمد الخير لي جاه بتسميتي

 وكيف لا يتسامى بالرسول سمى

 إن جل ذنبي عن الغفران لي أمل

 في الله يجعلني في خير معتصم

سيريانيوز

 


TAG: