الاخبار السياسية

رغم قطع العلاقات معها .. قطر تحتضن اجتماع كبار المانحين لسوريا

14.06.2017 | 18:14

استضافت وزارة الخارجية القطرية، يوم الأربعاء، الاجتماع العاشر لمجموعة كبار المانحين لسوريا، في ظل التدابير العقابية الدولية ,عقب قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة منذ ايام.

ونقلت وسائل اعلام عن أمين عام وزارة الخارجية القطرية، أحمد بن حسن الحمادي، خلال كلمة ألقاها خلال الاجتماع، إن "استضافة الدوحة هذا الاجتماع في ظل ظروف معقدة  يؤكد حرص قطر على دعم الشعب السوري في محنته التي تستمر للعام السابع على التوالي في ظل عجز للمجتمع الدولي عن معالجة الأسباب الجذرية للأزمة".

وأوضح الحمادي أن "الأزمة السورية التي حصدت أرواح نصف مليون إنسان لا يمكن حلها سوى بحصول الشعب السوري على حقوقه التي يستحقها وضحى من أجلها" , مشيرا الى أن "حجم المساعدات القطرية لصالح الشعب السوري منذ بداية الأزمة يزيد على ملياري دولار".

من جهته, دعا مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أحمد المريخي, في كلمة له, خلال الاجتماع, ممثلي كبار المانحين لسوريا إلى "إظهار مزيد من الدعم الإنساني وبشكل فعال", مبينا ان "الأزمة السورية أثبتت أنها تجاوزت حدود سوريا الجغرافية".

كما أعرب عن أمله في أن تساهم جميع الأطراف المتصارعة في سوريا في "تخفيف القيود والسماح للمنظمات الإنسانية بإيصال مساعداتها إلى المحتاجين".

وتعيش العديد من المناطق السورية ظروفا  انسانية مأساوية نتيجة الحصار, حيث سجلت فيها حالات وفاة جراء "المجاعة" ونقص الادوية, وسط تبادل التهم بين النظام والمعارضة عن الكارثة الانسانية, بالاضافة للظروف السيئة التي يعيشها اللاجئون السوريون في دول الجوار,  وسط تحذيرات اممية من تراجع الخدمات المقدمة للاجئين ومطالبات بضرورة ادخال المساعدات للمحتاجين.

ويشارك في الاجتماع ممثلين عن الدول المضيفة لأعداد كبيرة من اللاجئين السوريين وممثلين عن المنظمات الإنسانية الدولية.

يذكر أن الكويت كانت  قد استضافت الاجتماع التاسع لمجموعة كبار المانحين لسوريا، في كانون الثاني الماضي.

وياتي الاجتماع الذي تستضيفه قطر, عقب قطع قطع 7 دول علاقاتها الدبلوماسية مع قطر منذ الخامس من حزيران الجاري، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر، على خلفية اتهامات تتعلق بـ"دعم الإرهاب"، تلا ذلك سلسلة اجراءات وتدابير عقابية دولية بحقها, في مسعى لتضييق الخناق عليها.


سيريانيوز


TAG: