شيء غريب يحدث في القصر الرئاسي؟
استفاق السوريون اليوم على نداء استغاثة من صحفي من طرطوس يدعى كنان وقاف يوصي باولاده، لان هناك قوة مسلحة مدججة خارج المنزل تسعى للقبض عليه..
قبل ان نروي الحكاية.. نقول بانه اصبح المتابع العادي للشأن السوري في كل اصقاع الارض يعرف البؤس الذي يعيشه السوري اليوم داخل سوريا، فبعد 10 سنوات قاسية من الصراع تستمر الحكومة في قراراتها التي تغلق اي منفذ للمواطن ليبقى على قيد الحياة، ولكن للمشهد صورة اخرى..
وجوه متعبة، ثياب رثة، شكوى لا تتجاوز رغيف الخبز، ساعة كهرباء، بضع لترات من الماء.. حطب للمدفأة..
لم تعد اللحوم والخضار والفواكة من ضمن احلام المواطن، واصبح الخروج من المنازل هما كبيرا اذ ان اجرة التنقل من والى العمل قد تقضي على مخصصات الطعام لليوم الواحد..
الحكومة تحولت الى جزار لا يهمها الا تشفية المواطن الضحية وتأمين مزيدا من الوفورات لتبقى الدولة على قيد الحياة..
الكل يلعن الحكومة ويحملها نتائج المأساة التي نعيشها.. وينتظر الفرج.. وتتعالى المناشدات وتلهج الالسن باسم المخلص الوحيد، ضامن الامن والاستقرار والحياة للانسان السوري.. السيد الرئيس..
يغيب الرئيس شهرا اثنان ستة اشهر عن مواطنيه.. وفي عز الازمة في اليوم الذي اجهزت الحكومة على اخر قشة يتعلق بها المواطن ورفعت الدعم عنه..
يظهر الرئيس..
يظهر في صورة مع الممثلة سلاف فواخرجي.. مبتسما انيقا فرحا ومبتهجا..
الذي فعله الصحفي هو انه طرح تساؤلا مشروعا واعتقد انه على لسان كل سوري اليوم، ماذا تعني هذه الرسالة، بعد شهور الانتظار ليظهر الرئيس، يتصرف، يخلص الناس من المعاناة.. ماذا يعني ان يختار في اول ظهور له، ان يكون بهذا الشكل؟
الحقيقة.. لم يفهم الناس الرسالة..
انه فعلا لامر غريب..
سيريانيوز
الشرع: لانية لدخول سوريا لبنان.. وقضية النازحين من اكثر الملفات تتطلب معالجة
حالات اغماء وبكاء طلاب بكالوريا بسبب مادة الرياضيات
المركزي: العملة القديمة ستفقد قوتها بعد نهاية 30 تموز
سوريا والعراق توقعان محضراَ فنياَ لتعزيز التعاون في إدارة الموارد المائية
مباحثات سورية أممية حول التعاون لدعم عودة النازحين السوريين
العثور على مقبرة جماعية في احدى المزارع بريف حماه
12 عائلة أندونيسية من عوائل "داعش" تغادر مخيم "روج" شمال شرقي سوريا
وفاة شاب غرقاَ في ساقية الري شرق حلب
دفعة ثانية.. لبنان يسلم دمشق 128 محكوما سوريا


