علوم وتكنولوجيا

ميكروبات "تلتهم" البلاستيك قد تساهم في تنظيف المحيطات

22.05.2019 | 16:52

أجرى فريق دولي من العلماء في جامعة كريت اليونانية، بحثاً جديداً توصلوا من خلاله إلى إمكانية استخدام بعض الأحياء الدقيقة "الميكروبات" للتخلص من النفايات البلاستيكية في المحيط.

وبحسب ما ذكر موقع "ساينس أليرت" ، يوم الأربعاء، فإن الفريق الدولي يدرس كيفية بناء "مجتمعات ميكروبية" على المواد البلاستيكية الملوثة للمحيطات" تساهم في تفكيكها"، وهي آلية بيولوجية طبيعية يمكن استخدامها لتقليل خطر النفايات البلاستيكية التي يصل معظمها إلى المحيطات، وتشكل خطراً كبيراً على الأحياء البحرية.

ويتعرض البلاستيك الذي يدخل المحيط إلى مجموعة عوامل بيئية مثل الأشعة فوق البنفسجية، ودرجات الحرارة المتقلبة، "تساهم في إضعافه وتحوله إلى أجزاء أصغر، إلا أن هذه العمليات غير كافية لتحلله بشكل كامل".

لكن وبحسب ما توصل إليه الفريق العلمي المذكور، يمكن لمجموعة  من الكائنات الحية الدقيقة أن تستقر على سطح المواد البلاستيكية، و"تستخدمه كغذاء وكمصدر للكربون".

ولدراسة مدى كفاءة عملية "المضغ الميكروبي" في تفكيك البلاستيك، قام الباحثون بتجربة مخبرية جمعوا من خلالها عينات من مادتي "البولي اثيلين" و "البوليسترين" من شاطئين في اليونان، ووضعوها في محلول ملحي يحاكي مياه المحيط.

وقام الباحثون بتعريض هذه المواد إلى أنواع من الكائنات المجهرية، ووجدوا بعد خمسة أشهر من التعرض أن الكائنات الدقيقة هذه "نجحت في تقليل وزن البوليسترين بنسة تصل إلى 11 بالمائة، وتجاوزت نسبة البولي ايتيلين 7 بالمائة".

ويرى الباحثون أن تسخير قوة الميكروبات للمساعدة في التعامل مع النفايات البلاستيكية ستشكل "خطوة هامة" للمساعدة في جهود تنظيف المحيطات، على الرغم من أن الحل الأكبر هو معالجة المشكلة من المصدر ومنع وصول النفايات البلاستيكية إلى المحيطات.

وتسعى دول العالم لمحاربة التلوث البلاستيكي، ويـُلقى في المحيطات سنوياً حوالي 13 مليون طن من النفايات البلاستيكية، بحسب تقديرات الأمم المتحدة،  ومعظم هذه النفايات غير قابلة للتحلل في التربة، وتتسبب باختناق أو تسميم الأسماك والطيور.

زاهر هاشم - سيريانيوز

Closed for comments.


TAG:

قائد في الحرس الثوري: دول الخليج ستموت عطشا اذا تعرضت بوارج اجنبية لأي حادث

حذر قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الايراني رضا تنكسيري من كارثة بيئية في الخليج العربي في حال "تعرضت بوارج أو غواصات أجنبية تعمل بالوقود النووي لأي حادث " مشيرا الى ان الدول التي تمتلك محطات لتحليه المياه لن يبقى لديها ماء للشرب وستموت من العطش.