المنوعات

سوزان نجم الدين : لايوجد منافسة لي في الوسط الفني

31.01.2022 | 22:24

قالت الفنانة السورية سوزان نجم الدين إنها لاتجد منافسة لها في الوسط الفني معتبرة أن الأمر ليس غروراً، وأشارت إلى أنها تنافس نفسها وإمكانياتها ولديها أشياء كثيرة لم تقم بها بعد.

وأضافت نجم الدين في لقاء مع مجلة "لها" أنها لاتريد أن يراها الكتّاب والمخرجون المرأة الحلوة والقوية فقط، بل أن يلتفتوا الى جوانب كثيرة في موهبتها لم تُكتشف بعد مثل الكوميديا والأكشن وغيرها.

وبينت نجم الدين أنها ابتعدت عن الدراما ككل سواء السورية أو العربية المشتركة منذ أربع سنوات لأسباب كثيرة، أولها أنها لم تتلقى مشروع عمل يشبهها، وإذا وجدته يكون ناقصاً للأسف، مضيفة "أنا ظللت فترة طويلة أرفض المشاركة في عمل غير مكتمل الكتابة، وهو الخطأ الذي وقعت فيه أخيراً للأسف، ولن تكرره أبداً، لأن النتائج لا تكون مضمونة في هذه المسلسلات".

واعتبرت نجم الدين أن مهنة التمثيل لم تعد تشبهها قائلة "حين بدأت في هذه المهنة، كانت لها تقاليدها وأصولها، وتتميز بالاحتراف والاحترام والقدسية حتى، لكن كل هذه الأمور تناقصت، ككل المبادئ والقيم التي قلّت في هذه الأيام، ولم تعُد تشبهنا أو تشبه ما بداخلنا. هذا الأمر كفيل وحده بتوليد حزن عارم عند كل تفصيل نمر به في الحياة".

وعن تقييمها للدراما السورية قالت نجم الدين أنها لم تتعافَ بعد، ولا تزال في أجواء الحرب، وفي قلب الأزمة، لكن المهم أنها استطاعت أن تحافظ إلى حد ما على وجودها رغم هذه الحرب الكونية، وطبعاً هجرة بعض الفنانين خارج سورية وظهور نجومها في مسلسلات درامية عربية مشتركة أثّرا سلباً في وجودها وفي كيانها على حد تعبيرها.

وأملت نجم الدين عودة جميع الفنانين إلى سورية، موالين ومعارضين، وقالت "أظنّ أن جميع الفنانين السوريين يحبّون بلدهم كلٌ على طريقته."

سيريانيوز 

العدل تفصل عدد من القضاة لارتكابهم مخالفات وتعيد آخرين فصلوا بسبب مواقفهم من الثورة

أعلنت وزارة العدل ، اليوم الثلاثاء، فصل عدد من القضاة بعد ارتكابهم مخالفات جسيمة أفضت إلى انتهاك حقوق المواطنين، بالتزامن مع إعادة قضاة إلى السلك القضائي كانوا قد فُصلوا بسبب مواقفهم من الثورة .

إدانات عربية ودولية واسعة لتفجير مقهى "الحجاز" بدمشق.. والحصيلة ترتفع إلى 9 وفيات

​توالت الإدانات العربية الدولية عقب التفجير الإرهابي الذي استهدف اليوم الخميس، أحد المقاهي في منطقة الحجاز بالقرب من القصر العدلي بالعاصمة دمشق، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين بين المدنيين.