الأخبار المحلية

فصيل "فيلق الشام" يندمج مع جماعات أخرى تحت مسمى "اللواء الشمالي" لتعزيز قتالها في حلب

30.01.2016 | 11:41

أعلن فصيل "فيلق الشام"، يوم الجمعة, أنه اتحد مع عدد من جماعات المعارضة المسلحة الأخرى لتعزيز قتالها في محافظة حلب، وذلك بعدما كان أعلن مطلع الشهر الحالي انسحابه من "جيش الفتح".

وقال فصيل "فيلق الشام" على حسابه على "تويتر" أنه اندمج مع ثماني جماعات مقاتلة أخرى لتشكيل كيان جديد يسمى "اللواء الشمالي".

وأضاف أنه يريد "توحيد الوحدات الثورية في جماعة واحدة كي تكون أقوى عسكريا وإداريا".

وكان الفصيل قد انسحب مطلع كانون الثاني الجاري, من "جيش الفتح" الذي تعتبر إدلب منطلقاً لعملياته, معللاً ذلك بأولوية دعم مقاتلي المعارضة في مناطق حلب التي تحاول القوات النظامية والموالية لها والروس تركيز "جهودهم لإسقاطها".

وشكل العام الماضي كلاً من "جبهة النصرة" وأحرار الشام" وفصائل أخرى تجمع أطلق عليه "جيش الفتح", حيث قاد العمليات العسكرية في إدلب وبعض مناطق حلب، كما تم تشكيل جيش الفتح بالقلمون بمشاركة "النصرة" وفصائل معارضة هناك.س

وتتعرض مناطق واسعة بريف حلب لعمليات عسكرية بالريف الجنوبي للمحافظة, حيث يستمر تقدم الجيش النظامي والقوات الموالية له, كما طالت المناطق الشمالية بالمحافظة عمليات قصف جوي من قبل الطيران الروسي أدت لمقتل وجرح العشرات, بالإضافة للمعارك التي يخوضها مقاتلون معارضون ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال حلب, وخاصةً بمحيط اعزاز.

سيريانيوز

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.