الأخبار المحلية

وزير خارجية لبنان: لسنا بلد لتوطين السوريين .. ونزوحهم رافد للإرهاب

وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل

26.03.2016 | 14:55

قال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل, يوم السبت, "لسنا بلد لتوطين اللاجئين السوريين", مضيفاً أن "نزوحهم رافد للإرهاب" وأن "السكوت عن هذا الموضوع جريمة".

وأضاف باسيل في مؤتمر صحفي, أن "التلكؤ بعودة النازحين هو تواطؤ"، مشيراً إلى أن "موضوع النازحين السوريين يستعمل وليتفضل الجميع بمعالجة موضوع النزوح السوري والسكوت عن هذا الموضوع جريمة".

وتابع أنه "لا يكفي أن نقول نحن ضد توطين السوريين في لبنان يجب ان نرفض ترحيل السوريين عن سوريا"، مضيفا أنه إذا لم يتخذ لبنان الإجراءات المناسبة فهو لن يحصل إلا على هذا التوطين.

واعتبر أن "النزوح هو رافد أساسي لتغذية الإرهاب", مشيرا إلى أن "ما يحصل في عرسال وما جرى من حوادث في بروكسل وباريس هي براهين على علاقة النزوح بالإرهاب".

وكان باسيل أبلغ مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، سابقا عن "رفض الخارجية اللبنانية تسجيل ولادات اللاجئين السوريين في لبنان لأنه من اختصاص السلطات السورية", معتبراً أن هناك مشروع فعلي لتوطين اللاجئين السوريين في لبنان.

واتخذ لبنان العديد من الإجراءات للحد من اللجوء السوري إلى أراضيه, حيث شدد على عدم استضافة أي لاجئ سوري، كما اسقط صفة اللاجئ عن كل من يخرج من لبنان إلى سوريا, فيما أبدى مسؤولون لبنانيون في عدة مناسبات سعي بلادهم لإقامة مخيمات للاجئين في سوريا أو في المناطق العازلة لتخفيف ضغط توافد النازحين للبنان.

ويعتبر لبنان المستقبل الأكبر للاجئين السوريين خلال النزاع الدائر في البلاد, حيث بلغت أعدادهم أكثر من مليون وخمسمائة ألف لاجئ, بحسب تقارير أممية, وقد في وقت يشتكي لبنان دائماً من عدم قدرته على إعانة أكثر من 1.2 مليون لاجئ سوري مسجلين رسمياً لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

سيريانيوز

تعديلات على أسعار المشتقات النفطية

أعلنت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية عن تعديل أسعار المشتقات النفطية اعتباراً من اليوم 26 تشرين الثاني، حيث تم تحديد سعر الصرف لدى «سادكوب» بـ 12,200 ليرة سورية.

استئناف الدوام المدرسي في حمص وانهاء حظر التجول في الأحياء الجنوبية

أعلنت مديرية التربية والتعليم في حمص، عن استئناف الدوام المدرسي في جميع المدارس، وانهاء حظر التجول في الأحياء الجنوبية،وذلك عقب توترات أمنية شهدتها المدينة على خلفية جريمة قتل رجل وزوجته في بلدة زيدل بريف حمص.