الاخبار السياسية

موسكو: سحب جزء من القوات الروسية من سوريا لن "يضعف" الأسد

متحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا

16.03.2016 | 11:14

قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، يوم الأربعاء، إن سحب الجزء الرئيسي من القوات الروسية في سوريا، لن "يضعف" الرئيس بشار الأسد.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن زاخاروفا قولها إن، سوريا ستكون الموضوع الرئيسي لزيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لموسكو الأسبوع المقبل.

ورحبت "هيئة التفاوض" المعارضة, يوم أمس الاثنين, بإعلان روسيا البدء بسحب قواتها من سوريا مشيرة الى ان الخطوة في حال كنت "جادة" فستعطي محادثات السلام "دفعة إيجابية"، حيث اوضح المتحدث باسم الهيئة سالم المسلط أن "الانسحاب الجاد سيضغط على السلطات السورية ويعطي محادثات السلام قوة دفع إيجابية", مشيراً إلى أن ذلك يمكن ان يساعد في وضع نهاية للنظام السورية.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قال أمس الثلاثاء إنه ينوي زيارة موسكو الأسبوع المقبل من أجل مناقشة الأزمة السورية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكانت واشنطن وموسكو أكدتا مؤخراً، أهمية استئناف عملية المفاوضات السورية، وضرورة حل الأزمة السورية بالطرق السياسية، خاصة مع التوصل لاتفاق مشترك بوقف العمليات القتالية في سوريا، تلاه تبني مجلس الأمن لقرار دعم الاتفاق، دخل حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي.

ولفتت زاخاروفا إلى أن "الغرب فشل في محاولته اظهار العملية الروسية في سوريا كأنها أفغانستان جديدة".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعطى مساء الاثنين, التعليمات بالشروع في بدء سحب القوات الروسية الرئيسة من سوريا ابتداء من الثلاثاء 15 آذار، بعد "نجاحها في تحقيق المهمات الرئيسية المطروحة أمامها", لكن القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس ستواصلان عملهما.

سيريانيوز

الشيباني: نهاية المفاوضات مع اسرائيل انسحابها من المناطق السورية التي توغلت اليها

اعلن وزير الخارجية والمغتربين اسعد الشيباني ان نهاية المفاوضات مع الجانب الاسرائيلي هي انسحاب القوات الاسرائيلية من المناطق السورية التي توغلت اليها بعد 8 كانون الاول الماضي، ووقف التدخل في الشأن السوري، وعدم انتهاك الأجواء وعدم التدخل في السيادة السورية.

وزير النقل السوري يبحث مع نظيريه السعودي والتركي تطوير الربط الاقليمي في مجال النقل البري

عقد وزير النقل السوري يعرب بدر، يوم السبت، اجتماعا بنظيريه السعودي صالح بن ناصر الجاسر والتركي عبد القادر أورال أوغلو، بشكل منفصل، حيث تم بحث تطوير منظومة الربط الإقليمي في مجالات النقل البري والسككي، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي بمدينة إسطنبول