صوت سوريا
بين وهم الإصلاح وضرورة العمل المدني : مهند يتحدث عن عوائق التغيير في سوريا
في هذا اللقاء، يتحدث الضيف السيد "مهند" عن مجموعة من القضايا التي تشغل الشارع السوري اليوم، متنقلاً بين المظاهر الاحتفالية في الداخل، والزيارات الدبلوماسية في الخارج، وصولاً إلى طريقة تفكير المجتمع السوري وتحديات التغيير.
أبرز ما تناوله اللقاء:
- احتفالات "شكلية" وواقع مرير: انتقد مهند حفل افتتاح (أو إعادة ترميم) صالة "الفيحاء"، مشيراً إلى أن الصالة رغم فخامتها كانت شبه فارغة من الجمهور، بينما امتلأت بمسؤولي الحكومة. ويرى أن هذا يعكس عدم اهتمام الناس بهذه المظاهر، ربما لأنهم "لا يملكون حتى ثمن المواصلات" للذهاب. كما استغرب إعطاء فرصة تقديم الحفل لشخصيات عليها لغط مهني أو طائفي.
- زيارة ألمانيا وتناقضات الاستثمار: علّق مهند على زيارة "أحمد الشرع" لألمانيا، واصفاً إياها بأنها مليئة بالتناقضات. فمن جهة يطلب الشرع من الألمان الاستثمار في سوريا، ومن جهة أخرى يعترف بعدم وجود ظروف ديمقراطية تسمح بذلك. كما انتقد مهند قرار منع المشروبات الروحية، معتبراً أنه يتناقض مع فكرة جذب المستثمر الأجنبي الذي يحتاج لبيئة تناسبه.
- وعود اللاجئين: أشار الضيف إلى "فخ" وقع فيه المستشار الألماني، حين وعده الشرع بأن 80% من السوريين سيعودون طوعاً إذا فُتحت الاستثمارات. كما انتقد لغة المسؤولين السوريين في الخارج، مثل استخدام عبارة "أنا استقبلت مليون و400 ألف سوري"، متسائلاً بصفته مقيماً في ألمانيا: "أنت من تكون حتى تستقبلهم؟" .
- مغالطات في فهم المجتمع: تحدث مهند عن كيفية إطلاق الأحكام المسبقة في المجتمع السوري، مثل وصف من يحتجون على قرار منع الكحول بأنهم "سكرجية"، موضحاً أن شرب الكحول في دول مثل ألمانيا أمر عادي ولا يؤدي بالضرورة للمشاكل التي يتخيلها البعض، كما انتقد عقلية "الأبيض والأسود" (إما مؤيد أو معارض)، مؤكداً أن سوريا "ملونة جداً" ولا تنحصر في خيارين فقط.
- عقدة التغيير والحكومة: يرى مهند أن هذه الحكومة لا أمل منها بسبب تاريخها وأيديولوجيتها التي تقوم على "إلغاء الآخر". ويؤكد أن محاولات قمة الهرم تقديم بعض التنازلات (مثل التهنئة بالأعياد المسيحية) تقابل بالرفض من القاعدة الشعبية والمستفيدين من السلطة لأنهم يرفضون أي تغيير أيديولوجي .
الفكرة الأساسية التي أراد إيصالها: الفكرة الجوهرية هي أن "ما بُني على باطل فهو باطل". التغيير الحقيقي لا يمكن أن يأتي من سلطة تأسست على استبعاد الآخرين وثبات مصالح المستفيدين فيها. بدلاً من ذلك، يؤكد مهند أن الحل يبدأ من تغيير أنفسنا ودعم حركات المجتمع المدني والعمل السياسي المستقل (مثل "تجمع مسار") كخطوة أولى نحو بناء بلد جديد .
فيدان: سوريا تشهد استقرارا نسبيا.. ومشاريع الربط الإقليمي تعود للواجهة عبر سوريا وتركيا
بدء أولى جلسات محاكمة عاطف نجيب في دمشق
الشرع: يتم الان بحث اتفاق جديد مع إسرائيل يضمن انسحابها لحدود 1974
وفاة شخص واصابة اخرين بانقلاب حافلة تقل عناصر أمن الجمارك بحلب
الجيش الاسرائيلي يواصل توغله بريف درعا الغربي
فرنسا تأمر بحبس سوري متورط بجرائم وانتهاكات في سوريا
مصدر أمني: القبض على أقارب أمجد يوسف لتورطهم بالتستر عليه واخفائه
بعد السعودية وقطر... الشرع يتوجه للامارات لبحث التطورات في المنطقة
الجيش الاسرائيلي يواصل توغله بريف القنيطرة الشمالي


