نقاط مراقبة تركية محاصرة من الجيش السوري.. ما مصيرها، وما قصة المرتزقة السوريين في ليبيا..؟

وزعت منظمات تركية مساعدات على النازحين الفارين من الاعمال العسكرية في شرق وجنوب ادلب، وقامت روسيا بدورها بتوزيع مساعدات في نقاط محددة من شمال وشرق سوريا بتوزيع "كيس" مساعدات هي الاخرى..

وزعت منظمات تركية مساعدات على النازحين الفارين من الاعمال العسكرية في شرق وجنوب ادلب، وقامت روسيا بدورها بتوزيع مساعدات في نقاط محددة من شمال وشرق سوريا بتوزيع "كيس" مساعدات هي الاخرى.. (كيلو طحين ونصف كيلو سكر ونصف كيلو رز و 100 غرام شاي).

اليوم بات ممنوع دخول المساعدات الدولية الى سوريا الى عن الطريق "الرسمي" بقرار من مجلس الامن، والمشكلة بانه "رسميا" لا يمكن الوصول الى المناطق في سوريا تلك التي تحتاج الى مساعدات..!

في الشرق في الجنوب في الشمال.. مناطق خارجة عن سيطرة "الدولة".. تدخل عليها الاسلحة والجيوش والمرتزقة من كل شكل ولون (هذا لا يحتاج الى موافقة لمجلس الامن!؟) ولكن الخبز والسكر والرز.. ممنوع من الدخول.. بقرار من مجلس الامن..  

ما يهم.. ان الانسان السوري اليوم جرد من كل شيء، حتى من القدرة على الحياة وتأمين لقمة العيش ولو كانت كسرة خبز، الا عن طريق "تسول" هذه اللقمة من جهة من الجهات.. جهة تمد له الغذاء بيد وتسلب كرامته وقراره باليد الاخرى..

اكثر من ذلك السوري اليوم يتحول الى مرتزقة لأول مرة في التاريخ يحارب خارج الحدود.. فالمعلومات الاولية تشير بان تركيا ترسل مقاتلين سوريين ليحاربوا في ليبيا بجانب "الحكومة الشرعية".. وروسيا ترسل (من خلال شركة فاغنر) سوريين ليقاتلوا مع قوات حفتر (قائد الجيش).. سوريون يقتلون بعضهم بعضا في ارض غريبة وقضية بعيدة عن كل قضاياهم..

 

النقاط التركية في الاراضي السورية "صديق"!؟

العملية العسكرية في ادلب مستمرة وسط انباء عن اتفاق روسي تركي يسعى لتحقيق "الاهداف" بدون قتال (بعد ان هجر عشرات الاف السكان من المنطقة طبعا)..

وكما ذكرنا في مادة سابقة فان هدف هذه الحملة الاساسي فتح طريق "ام 4" الذي يصل حلب باللاذقية، و"ام 5" الذي يصل حلب بحماة..

ما يهم.. هو ان نعرف بان هذا اتفاق دولي، اتفاق يضم كل الاطراف بما فيهم النظام وتركيا ايضا التي ستشارك مع قوات روسيا في مراقبة وضمان امن الطرق الدولية المذكورة بحسب ما هو مقرر بالاتفاقات متعددة الاسماء..

انظروا الى هذه الصورة التي سنشرح عليها بعض الدلالات، اللون الاحمر هي مناطق سيطرة الجيش السوري واللون الاخضر مناطق سيطرة فصائل المعارضة.. بعض الرموز في المنطقة الخضراء تدلل على العمليات العسكرية الجارية (اهملوها الان)..

النقاط الحمراء تدلل على نقاط "مراقبة" روسية في المنطقة والنقاط الزرقاء تدلل على نقاط مراقبة تركية في المنطقة..

الان لننظر الى النقطتين الذين يشار اليهما بالسهم الاحمر..

هذه نقاط تركية تجاوزها الجيش السوري وتركها في حالها بدون ان يهاجمها او يقوم بمحاولة السيطرة عليها، النقطة الاولى في في منطقة "مورك" هي على هذا الحال منذ اشهر وتدخل اليها المستلزمات والمؤمن والتعزيزات من خلال الاراضي التي يسيطر عليها الجيش السوري، والثانية حديثة في منطقة "الصرمان" تجاوزها الجيش السوري منذ ايام وسيكون حالها حال "مورك"، حال النقاط التركية الباقية في حال اكتملت العملية العسكرية.. ستبقى "آمنة" تؤدي الوظيفة المكلفة بها باتفاق جميع الاطراف..

سيريانيوز


المواضيع الأكثر قراءة

SHARE

close