الاخبار السياسية

ضغوط إيرانية روسية على دمشق بشأن ملف التقارب مع أنقرة

02.09.2024 | 18:27

أفادت مصادر متابعة بدمشق لصحيفة "الشرق الأوسط"، بأنّ طهران تبعث رسائل لتأكيد نفوذها في سوريا، مع كل "تطور إيجابي" تحققه موسكو، بشأن ملف التقارب السوري التركي.

وأضافت المصادر تعليقاً على اتصال هاتفي بين وزيري الدفاع الإيراني والسوري، أن إيران تذكر الجانب السوري بوجوب تنفيذ الاتفاقيات المشتركة وتسديد الديون المستحقة عليه، "كنوع من الضغوط على دمشق حتى لا تمضي بملف التقارب بعيداً عن المصالح الإيرانية".

كما أشارت الصحيفة إلى ضغوط قوية تمارس على دمشق، من قبل روسيا للدفع باتجاه التقارب مع تركيا، ومن قبل إيران للتريث واستثمار هذا الملف بإعادة صياغة التوازنات في المنطقة، وخاصة مع الجانب الأمريكي.

وتوقعت المصادر، "تصدير" دمشق موقفين لحليفيها، الأول إظهار التجاوب مع مساعي موسكو وبث رسائل إيجابية باتجاه التقارب مع تركيا، والثاني يهادن الضغوط الإيرانية ويظهر التمسك بثبات الموقف مع "محور المقاومة"، وإظهار التريث باتجاه التقارب مع تركيا.

وبالسياق، أجرى وزير الدفاع السوري "علي محمود عباس" اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني "عزيز ناصر زاده"، لتهنئته بمنصبه الجديد، مؤكداً على "أن دمشق تقف مع طهران على الجبهة ذاتها".

وبحسب مصادر إعلام إيرانية، ذكر "عباس"، "الأخوة في محور المقاومة على نفس المركب، وهم يقاتلون ضد نظام الاحتلال الذي ارتكب العديد من الجرائم، ضد الإنسانية في غزة وسوريا واليمن". 

ومن جهته، قال "ناصر زاده"، أن استمرار التعاون بين إيران وسوريا، "سيؤدي بالتأكيد إلى هزيمة النظام الصهيوني".

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.