جدير بالذكر

في مثل هذا اليوم.. اغتيال العاهل السعودي الملك فيصل بن عبد العزيز على يد ابن أخيه

25.03.2020 | 15:24

في ٢٥ اذار عام ١٩٧٥ اغتيل العاهل السعودي الملك فيصل بن عبد العزيز على يد ابن أخيه فيما لا تزال دوافع الاغتيال غير معروفة حتى الان.

ولد فيصل في أرباض وهو ثالث أبناء الملك عبد العزيز وأمه تنحدر من ذرية الشخ محمد عبد الوهاب مؤسس الوهابية.

بعد وفاة والده وتسلم أخيه سعود الحكم عينه وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للخارجية.

فوض الملك سعود أخيه فيصل ببعض مهامه فأصبح مسؤولا عن خزينة الدولة والعلاقات الخارجية للسعودية وفي عام ١٩٥٨ عينه الملك وزيرا للمالية ووزيرا للداخلية.

وفي عام 1960 ظهرت توترات شديدة بينه وبين الملك سعود واستمرت هذه التوترات حتى نهاية حكم الملك سعود الذي قرر في نفس العام بأن يسحب منه الوزارات التي يتولى مسئوليتها ويكون نائبًا لرئيس مجلس الوزراء فقط.

وفي 1 تشرين الثاني عام 1964 اجتمع علماء الدين والقضاة، وأعلن مفتى المملكة محمد بن إبراهيم آل الشيخ إنه تم خلع الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود من الحكم، وأنه سيتم مبايعة الأمير فيصل ملكًا، وفي اليوم التالي بويع ملكاً.

لعب دورا مهما في حرب تشرين حيث اتخذ آنذاك قرارا بقطع النفط مما تسبب بازمة نفطية عالمية.

وفي ٢٥ اذار 1975 قام الأمير فيصل بن مساعد بن عبد العزيز آل سعود بإطلاق النار على الملك فيصل وهو يستقبل وزير النفط الكويتي عبد المطلب الكاظمي في مكتبة بالديوان الملكي وأرداه قتيلًا، واخترقت إحدى الرصاصات الوريد فكانت السبب الرئيسي لوفاته.

وعلى الرغم من ان الاغتيال حدث قبل ٤٥ عاما لا تزال دوافعه الحقيقية غير معروفة.
سيريانيوز


TAG:

بيدرسن يدعو مجدداَ لوقف فوري لإطلاق النار في سوريا لمواجهة وباء "كورونا"

دعا الموفد الاممي الى سوريا غير بيدرسن الى "وقف فوري لاطلاق النار" في سوريا، باعتبارها معرضة لـ"خـطر كبير يهدد قدرتها" على محاربة فيروس كورونا، وناشد الدول لمساعدة السوريين في الحصول على "المعدات والموارد اللازمة" لمكافحة الوباء.

بعدما كانت تريد شكره ... رجل اطفاء يغلق الهاتف بوجه المستشارة الألمانية

قام رئيس فرقة المطافئ والإنقاذ التطوعية بجزيرة "روغن" الألمانية باغلاق سماعة الهاتف بوجه المستشارة أنجيلا ميركل، بعدما سارعت للاتصال به لتشكره على جهود فرقته في تطوعهم للعزل الذاتي في مبنى المطافئ حتى يكونوا جاهزين في أداء واجبهم في حال دعت الحاجة لذلك.

الأمم المتحدة تدعو الى رفع العقوبات عن سوريا لمواجهة وباء "كورونا"

طالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك بـ"رفع العقوبات" عن سوريا، لمواجهة الأزمة الناجمة عن تفشي فيروس "كورونا" ، محذرا من ان البلاد معرضة لخطر يهدد قدرتها على احتواء الوباء بسبب عدة أمور.