الاخبار السياسية

لافتات مسيئة للسعودية في شوارع بيروت..والأمن يبحث عن الفاعل

شعارات مسيئة تمس السعودية على أحد الجسور في بيروت

03.04.2016 | 17:34

انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور لأشخاص يعلقون لافتات تحوي شعارات ورسوم "مسيئة" للمملكة العربية السعودية على جسر انطلياس في بيروت عاصمة لبنان، فيما قالت الوكالة الوطنية للاعلام إن القوى الامنية ازالت تلك اللافتات وباشرت التحقيقات لمعرفة الجهة التي وضعتها.

وبعدما تردد أنّ أنصار  من "التيار الوطني الحر" هم من علق تلك اللافتات  اصدر التيار بياناً قال فيه "انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور وشعارات مسيئة الى المملكة العربية السعودية، أوحى من نشرها ان التيار الوطني الحر وراءها. يهم التيار ان يؤكد ان لا علاقة له بما صدر، لا بل يدين هذه الاساءة ويشدد على احترامه للمملكة الشقيقة وحرصه على علاقات لبنان معها ومع جميع الدول الشقيقة والصديقة".

وتشهد العلاقات السعودية اللبنانية حالة من التوتر بعد وقف المملكة الدعم المادي المقدم للجيش اللبناني،  إثر الموقف اللبناني الرسمي بعدم إدانة الهجوم على البعثة الدبلوماسية السعودية في إيران ، وامتناع لبنان عن التصويت على قرار وزراء الخارجية العرب الذي طالب إيران بـ "وقف دعم الميليشيات والأحزاب المسلحة داخل الدول العربية، واعتبار ذلك تهديدا للأمن القومي العربي"، اضافة لتصريحات حزب الله ضد السعودية، ما أدى لزيادة الخلاف بين الفرقاء اللبنانيين.

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.