أخبار العالم

ترامب: لم نعد بحاجة الى التواجد بمضيق هرمز.. وطلباتنا من إيران بسيطة

24.06.2019 | 16:10

قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب يوم الاثنين ان طلب الولايات المتحدة من ايران بسيط وهو عدم امتلاك اسلحة نووية ووقف تمويل ورعاية الارهاب، فيما اشار إلى أن الولايات المتحدة لم تعد بحاجة إلى الوجود عند مضيق هرمز.

وقال ترامب في تغريدتين له على توتير ان "الصين تتحصل على 91 بالمئة من النفط من مضيق هرمز، واليابان 62 بالمئة، وكذلك كثير من الدول، نحن نحمي ممرات الملاحة البحرية في المنطقة لهذه الدول منذ سنوات مقابل لا شيء"،  مضيفا ان "على هذه الدول حماية ناقلاتها النفطية في المضيق".

China gets 91% of its Oil from the Straight, Japan 62%, & many other countries likewise. So why are we protecting the shipping lanes for other countries (many years) for zero compensation. All of these countries should be protecting their own ships on what has always been....

— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) ٢٤ يونيو ٢٠١٩

وتابع ترامب أن "الولايات المتحدة لم تعد بحاجة إلى الوجود عند مضيق هرمز، بعد أن أصبحت أكبر منتج للطاقة في العالم"، لافتا الى ان "طلب الولايات المتحدة لإيران بسيط جداً ولا أسلحة نووية ولا رعاية أخرى للإرهاب".

....a dangerous journey. We don’t even need to be there in that the U.S. has just become (by far) the largest producer of Energy anywhere in the world! The U.S. request for Iran is very simple - No Nuclear Weapons and No Further Sponsoring of Terror!

— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) ٢٤ يونيو ٢٠١٩

وأدى إسقاط الحرس الثوري الإيراني، الخميس، طائرة تجسس أميركية مسيرة تبلغ قيمتها 130 مليون دولار بعد اختراقها أجواء البلاد، إلى تفاقم التوتر بين إيران والولايات المتحدة حيث كانت الأخيرة تعتزم توجيه ضربات عسكرية داخل إيران الا أنها تراجعت.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2018، من الاتفاق النووي الذي أبرم في عام 2015 بين إيران وقوى كبرى، واعادة فرض عقوبات على طهران، ثم اتهام ايران مؤخرا بالمسؤولية عن هجمات استهدفت 6 ناقلات نفط في ايار الماضي وحزيران الجاري.

سيريانيوز


TAG:

الادارة الذاتية الكردية: تم الاتفاق مع الحكومة السورية على انتشار الجيش على الحدود التركية

اعلنت "الادارة الذاتية" الكردية انه تم الاتفاق مع الحكومة السورية التي من واجبها حماية حدود البلاد والحفاظ على سيادة سورية كي يدخل الجيش السوري وينتشر على طول الحدود السورية التركية لمؤازرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) لصد العدوان التركي.