الأخبار المحلية
تصعيد في ريفي ادلب وحماه..وضحايا بغارات على معرة النعمان وسراقب والسجن المركزي
شهدت منطقة "خفض التصعيد" في شمال غرب سوريا، يوم الاثنين، تصعيداَ في عمليات القصف، مما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا اثر غارت جوية شنت على عدة مناطق في ادلب.
وذكرت مصادر معارضة على مواقع التواصل الاجتماعي، ان الجيش النظامي شن غارات جوية على سوق الهال في مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، ما ادى إلى سقوط عشرات الضحايا.
وأضافت المصادر ان غارات جوية شنها طيران الجيش النظامي على سوق في مدينة سراقب بريف ادلب، مما اسفر عن سقوط ضحايا.
واشارت المصادر الى ان غارات روسية استهدفت سجن ادلب المركزي مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم سجناء، فيما تحدثت مصادر أخرى ان القصف على السجن تسبب بفرار سجناء آخرين.
كما استهدف قصف الجيش النظامي محيط قرية الكنائس وأطراف قريتي تل كرسيان والبرسة في ريف ادلب، وفقاَ للمصادر.
من جهة اخرى، أفادت المصادر ان "الجبهة الوطنية للتحرير"، التابعة لـ"الجيش الوطني"، استهدفت نقاط القوات النظامية في ريف حماة الغربي بقذائف المدفعية الثقيلة، رداَ قصف قوات النظام للمدنيين .
وفي سياق متصل، اتهمت وزارة الدفاع التركية، في بيان، نشرته وكالة "الاناضول"، الجيش النظامي بشن غارات جوية على أسواق ومناطق في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، مما ادى الى مقتل 14 مدنياَ واصابة 27 اخرين بجروح.
وأطلقت فصائل المعارضة المسلحة، يوم السبت، حملة ضد القوات النظامية، حيث دارت معارك عنيفة على محور بلدتي عجاز وسرجة بريف إدلب الجنوبي الشرقي ، فيما اعلنت المعارضة عن سيطرتها على عدة قرى جديدة في المنطقة.
وبحسب مصادر معارضة ، فان فصائل المعارضة شنت هجوماَ على القوات النظامية رداَ على "خروقات النظام" لـ"وقف اطلاق النار" في ادلب.
وكان مصدر ميداني في الجيش النظامي قال انه تم استقدام تعزيزات عسكرية إضافية على محاور ريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي بهدف القضاء على "المجموعات المسلحة" في المنطقة العازلة التي حددها اتفاق سوتشي في ايلول العام الماضي.
واستأنف الجيش النظامي، منذ أسبوعين، حملته العسكرية ضد مواقع لفصائل المعارضة المسلحة، على المحور الجنوبي الشرقي لمحافظة إدلب.
وسيطر الجيش النظامي يوم الاثنين على قرى أم الخلاخيل وضهرة الزرزور والصير ومزارع المشيرفة بريف إدلب الجنوبي الشرقي.
كما استعاد الجيش النظامي في 14 الشهر الجاري السيطرة على قرية اللويبدة غربية وتل خزنة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعد معارك مع فصائل المعارضة المسلحة.
وكان الجيش النظامي سيطر في اب الماضي، على خان شيخون الاستراتيجية والهبيط وعدة قرى وبلدات وعلى بلدات في ريف ادلب الجنوبي، كما سيطر على بلدات في ريف حماه الشمالي أبرزها اللطامنة وكفرزيتا ولطمين ومورك واللحايا .
سيريانيوز
عقب اعتداءات على مقر البعثة الإماراتية..الشيباني: اي اساءة صدرت عن فئة محدودة لاتمثل السوريين
مباحثات سورية فرنسية حول المستجدات الاقليمية وتطوير التعاون بين البلدين
تبادل الأسرى بين "قسد" والحكومة السورية بموجب اتفاق 29 كانون الثاني
الداخلية: القبض على أفراد خلية كانت تخطط لهجوم ارهابي في باب توما
الشيباني يلتقي نظيره الاماراتي في أبو ظبي ويسلمه رسالة من الشرع الى رئيس الامارات
اصابات بانفجار قنبلة يدوية في حي السكري بحلب
اجراءات جديدة لتنظيم عمل قطاع سيارات الأجرة
مقتل سوري بهجوم سكين على يد أفغاني في ألمانيا
سوريا تعلن اعادة فتح مجالها الجوي واستئناف العمل بمطار دمشق


