الأخبار المحلية

ضحايا جراء قصف روسي على إعزاز والدادات ومنبج بريف حلب

صورة للقصف على إعزاز بريف حلب (المصدر: مصادر معارضة)

27.11.2015 | 15:10

سقط ضحايا بين قتل وجريح, يوم الجمعة, جراء قصف جوي روسي على مناطق إعزاز والدادت ومنبج بريف حلب.

وقالت مصادر معارضة على صفحاتها بمواقع التواصل الإجتماعي أن قصف جوي روسي طال مدينة إعزاز بريف حلب ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى بينهم أطفال.

ونشرت المصادر مقطع فيديو لشخص يحمل جثة طفل صغير مفصولة الجسد قالت أنه قضى بالقصف الروسي على إعزاز.

وقالت المصادر أن قصف جوي روسي آخر طال جسر قرية الدادات والذي يربط مدينة منبج بمدينة جرابلس بريف حلب الشرقي, كما طال القصف محطة الوقود  ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى.

وأشارت المصادر إلى أن جرحى سقطوا بقصف جوي على سوق المازوت بمدينة منبج, كما طال القصف حارة الحواتمة بالمدينة وسوق السيارات على طريق جرابلس.

ولفتت المصادر إلى أن قصف روسي آخر طال مدينة الباب دون أن ترد معلومات عن خسائر بشرية.

ومن جهتها, نقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا), عن مصدر عسكري قوله أن "وحدات الجيش دمرت آليات وأوكارا لإرهابيي تنظيم داعش في عاكولة وصوامع رسم العبد" بالريف الشرقي.

واضاف المصدر أن "وحدات من الجيش قضت على بؤر للتنظيمات الارهابية المنضوية تحت زعامة جبهة النصرة في أحياء الراموسة وبستان الباشا والشيخ بكر وبنى زيد والراشدين4 والعامرية", على حد تعبيره.

ويستمر القصف الروسي على منطقة ريف حلب الشمالي منذ يومين حيث تم استهداف مجموعة شاحنات بالمنطقة قالت تركيا أنها مساعدات إنسانية, وذلك بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن بلاده تشاورت مع شركائها بخصوص إقامة منطقة آمنة من جرابلس بريف الرقة إلى البحر الأبيض المتوسط, حيث ستضم منطقة جبل التركمان بريف اللاذقية بالإضافة لريف حلب الشمالي والذي يعتبر أساساً ضمن الخطة التركية لإقامة منطقة عازلة التي تطالب أنقرة موسكو بالتوقف عن قصفها.

سيريانيوز

نظرا لازديادها مؤخرا.. الداخلية تطلب تكثيف الجهود لمتابعة الداخلين من لبنان عبر المعابر غير الشرعية

طلبت وزارة الداخلية تكثيف الجهود لضبط الداخلين الى القطر من لبنان عبر المعابر غير الشرعية وتقديمهم والشبكات التي سهلت عبورهم الى القضاء وذلك نظرا لازدياد تلك الظاهرة مؤخرا.

تعليق استقدام السوريين العالقين في دول اخرى والاستمرار بإغلاق المنشات السياحية والثقافية

قرر الفريق الحكومي المعني بإجراءات التصدي لوباء كورونا، تعليق استقدام السوريين العالقين في دول اخرى، فضلا عن الاستمرار في اغلاق المنشات السياحية والثقافية ومنع اقامة المناسبات الاجتماعية.