"التحالف" يحصي لـ"داعش": هجوم بالكيماوي ما بين 15 الى 20 مرة في العراق

17.05.2016 | 19:04

أحصى التحالف الدولي, يوم الثلاثاء, عدد الهجمات بالاسلحة الكيماوية التي استخدمها في شمال العراق والتي بلغت  حوالي 20 مرة, الامر الذي ادى الى سقوط قتلى بينهم اطفال, وذلك بعد اعتقاد منظمة حظر الكيماوي مؤخرا من ان التنظيم قد يكون صنع اسلحة كيماوية واستخدمها في سوريا والعراق.

واوضح المتحدث باسم التحالف الدولي ستيف وارن, في مؤتمر صحفي, عقده بمقر السفارة الأمريكية في بغداد, أن "داعش استخدم الأسلحة الكيماوية ما بين 15 إلى 20 مرة، ما أسفر عن مقتل 13 مدنيا من بينهم 3 أطفال بمنطقة تازة" في محافظة كركوك شمال العراق.

وأضاف وارن أن "الأسلحة الكيماوية التي استخدمها داعش، صنعت من الكلور المخلوط مع غاز الخردل"، موضحا أن "هذه الأسلحة لم تقتل أي فرد من القوات العسكرية".

وكانت منظمة "حظر الاسلحة الكيميائية" كشفت, في وقت سابق من الشهر الجاري, عن وجود "شبهات قوية" تشير الى ان تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) قد يكون صنع "اسلحة كيميائية" واستخدمها بالفعل في سوريا والعراق.

وواجه تنظيم "داعش" اتهامات مؤخرا من قبل فصائل معارضة  بخصوص استخدامه  غاز الخردل في مدينة مارع ما أدى لعدة إصابات ومقتل طفل، كما دعت وزارة الخارجية الروسية في كانون الثاني الماضي, إلى التحقيق  في أنباء عن استخدام لمواد كيماوية في سوريا, و التحقق من في إمدادات محتملة لعناصر غاز السارين من تركيا إلى الأراضي السورية.

سيريانيوز

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.