الاخبار السياسية

الخارجية الايرانية: نسعى لمنع تأثير العملية العسكرية التركية على بدء عمل اللجنة الدستورية

22.10.2019 | 19:41

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية عباس موسوي يوم الثلاثاء ان بلاده تسعى لمنع تأثير العملية التركية في شرق الفرات على بدء عمل اللجنة الدستورية السورية.

ونقلت وكالة الاناضول عن موسوي قوله اننا "أردنا تجنب لجوء تركيا للوسائل العسكرية، فقد بدأت عملية عسكرية استنادا إلى مخاوفها الأمنية، وتلك المخاوف الأمنية مفهومة، ولكن إيران لا ترى أن الحل يكون عبر خطوات عسكرية".

وتابع موسوي أن بلاده تسعى كي لا تكون هناك آثار سلبية على مسألة عقد اجتماع اللجنة الدستورية السورية بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها المنطقة، وخاصة شمال شرق الفرات في سوريا.​

وكان وزير الخارجية وليد المعلم قال خلال لقائه بيدرسن في 16 الجاري ان السلوك العدواني للنظام التركي يهدد جدياً عمل لجنة مناقشة الدستور والمسار السياسي، وسيطيل من عمر الأزمة السورية.

ومن المقرر ان تعقد اللجنة الدستورية اجتماعها الاول في جنيف في 30 الجاري.

واشار موسوي الى أن إيران ترى الحل عبر الحوار والطرق السلمية، مشيرا الى ان "إيران ستساهم وتدعم كل جهود تؤمن بأنها ستذهب مخاوف تركيا وسوريا، وتخدم مسألة خفض التوتر، كما ستساعد لتقريب وجهات نظر كافة الأطراف".

وكان موسوي قال يوم الاثنين، إن "إيران ترفض إنشاء تركيا مواقع عسكرية داخل سوريا، نحن ضد إنشاء أنقرة لمراكز عسكرية في سوريا .. يجب حل القضايا بالوسائل الدبلوماسية.. يجب احترام سلامة أراضي سوريا".

وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اعلن الجمعة ان بلاده ستقيم 12 موقع مراقبة في "المنطقة الامنة"، التي تمتد لمسافة 444 كم وبعمق 32 كم.

يشار الى ان تركيا اعلنت اطلاق عملية "نبع السلام" ضد المقاتلين الاكراد شرق الفرات في 9 الجاري الا انها توقفت لمدة 5 ايام بموجب هدنة تم التوصل اليها بين الولايات المتحدة وتركيا في 17 الجاري.

سيريانيوز


TAG:

البيان الختامي للقمة الثلاثية.. التأكيد على التسوية السياسية بسوريا والتهدئة بادلب وعودة اللاجئين

اكد البيان الختامي للقمة الثلاثية بشان سوريا والتي جمعت كل من رؤساء تركيا وايران وروسيا، على تسوية الازمة السورية واحلال التهدئة بادلب وتسهيل عودة اللاجئين بشكل امن وطوعي ورفض أي "أجندة انفصالية تهدد الأمن القومي" للدول المجاورة لسوريا