أرجنتينية تغادر سوريا بعد سنتين على اختطافها في ادلب

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية "ا ف ب"، يوم الاحد، بأن امرأة أرجنتينية تمكنت من مغادرة الأراضي السورية، بعد سنتين على استدراجها باتجاه الشمال السوري و اختطافها من قبل "عصابة" في محافظة ادلب.

أفادت وكالة الأنباء الفرنسية "ا ف ب"، يوم الاحد، بأن امرأة أرجنتينية تمكنت من مغادرة الأراضي السورية، بعد سنتين على استدراجها باتجاه الشمال السوري و اختطافها من قبل "عصابة" في محافظة ادلب.

وأوضحت الوكالة، نقلا عن مسؤول في "حكومة الإنقاذ" التابعة لـ"هيئة تحرير الشام"، بسام صهيوني، أن المرأة "دخلت تركيا السبت بعد استكمال انجاز الوثائق المطلوبة والاجراءات القانونية".

و"حكومة الإنقاذ" هي، الواجهة المدنية لهيئة "تحرير الشام " (لنصرة) سابقاً، التي تسيطر على الجزء الأكبر من محافظة ادلب.

وتم استدراج أستاذة التاريخ الأرجنيتينة نانسي روكسانا بابا (54 عاماً)، الى ادلب عن طريق تركيا، منذ عام 2016، من قبل رجل سوري، تعرفت اليه قبل 3 سنوات عبر الانترنت ووعدها بالزواج، بحسب صهيوني، لكن المرأة اختطفت على يد "عصابة وطلبت من ابنتها فدية من دون ان تحصل على مبتغاها".

تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.

وتمكنت الأرجنيتية بعد نحو عام على احتجازها، من الهروب، حيث تنقلت بين منازل عدة، إلى أن تسلمتها "حكومة الانقاذ".

وكانت "حكومة الإنقاذ" سلمت المرأة منذ شهر إلى مؤسسة الإغاثة التركية التي توكلت هذا الملف، وذلك بعد التواصل مع سلطات الارجنتين دون فائدة، بحسب ما أكده صهيوني.

وبقيت المرأة  موجودة في أحد مقار مؤسسة الاغاثة عند معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا حتى السبت، ريثما تم انجاز وثيقة سفر لها، بالتنسيق مع الحكومة التركية.

وسبق ان تعرض مواطنين كنديين للاختطاف في ادلب على يد "جبهة النصرة" من شباط الماضي لمدة اسابيع، حتى تمكنت "حكومة الانقاذ" من تسليمهما الى تركيا.

سيريانيوز

02.12.2018 18:50