عون يعتزم مغادرة القصر الرئاسي اليوم.. ولبنان يدخل مرحلة من الفراغ السياسي

يعتزم الرئيس اللبناني ميشال عون الأحد مغادرة القصر الرئاسي، قبل يوم من انتهاء ولاية، على الرغم من عدم تمكن مجلس النواب اللبناني من اختيار رئيس جديد للبلاد.

يعتزم الرئيس اللبناني ميشال عون الأحد مغادرة القصر الرئاسي، قبل يوم من انتهاء ولاية، على الرغم من عدم تمكن مجلس النواب اللبناني من اختيار رئيس جديد للبلاد.

ومع انتهاء ولاية عون، يدخل لبنان في مرحلة من الفراغ السياسي، بسبب عدم وجود مرشح قادر حتى اللحظة على الفوز بأصوات الأكثرية المطلوبة في البرلمان.

ويتوافد منذ ساعات الصباح الأولى مناصرو التيار الوطني الحر الذي أسّسه عون إلى محيط القصر في منطقة بعبدا المطلة على بيروت. وبات بعضهم ليلته مخيما في محيط القصر.

وحمل أنصاره رايات التيار البرتقالية وصوراً لعون من مختلف محطات مسيرته العسكرية والسياسية.

ويهدّد الفراغ السياسي في لبنان بتعميق أزمات البلاد في ظل انهيار اقتصادي متسارع منذ 3 سنوات ومع حكومة تصريف أعمال محدودة الصلاحيات، وفشل القوى السياسية في تشكيل حكومة منذ أيار.

وتعهّد عون بنهضة اقتصادية واستقرار اجتماعي واستئصال الفساد. لكنه لم يتمكن من تحقيق ذلك، واتسّم النصف الثاني من عهده بشلل سياسي وانهيار اقتصادي متسارع وتظاهرات غير مسبوقة استمرت أشهرا، ثم انفجار مروّع في مرفأ بيروت في 4 آب 2020، مما ضاعف النقمة الشعبية على أداء الطبقة السياسية.

لكن عون لا يزال في عيون أنصاره "قائداً شجاعاً نظيف الكف" وزعيماً من خارج سرب العائلات السياسية التقليدية والإقطاعية.

وانضم السبت عون إلى أنصاره في محيط القصر، وخاطبهم قائلاً: "يوم الأحد سيكون يوماً عظيماً وما سنشهده لن يكون يوم وداع بل إن النضال سيستمرّ معكم لتخليص لبنان من أزماته".

وسيلقي عون ظهر اليوم "خطاب الوداع" في قصر بعبدا ويُغادر بعدها إلى الرّابية إيذاناً بنهاية ولايته.

يشار إلى أن مجلس النواب اللبناني فشل في انتخاب رئيس جديد للبلاد حتى الآن بالرغم من أزمة سياسية واقتصادية عميقة تجتاح البلاد منذ اكثر من 3 سنوات.

سيريانيوز

30.10.2022 12:49