بعد استهداف التحالف مدرسة بالرقة..الخارجية تطالب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته

أرسلت وزارةالخارجية والمغتربين رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول استهداف التحالف مدرسة بالرقة

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين, يوم الاربعاء, مجلس الامن بالاضطلاع بمسؤولياته في وقف "المجازر وأعمال التخريب" التي يرتكبها  التحالف الدولي في سوريا, وذلك على خلفية القصف الذي شنه التحالف امس على مدرسة في الرقة, والذي أسفر عن سقوط مدنيين.

واوضحت الخارجية, في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن تلقت وكالة (سانا) نسخة منهما, ان الاعتداء على مدرسة البادية الداخلية في مدينة المنصورة بريف الرقة يأتي "حلقة جديدة في سلسلة الاعتداءات" التي يشنها التحالف على سيادة سوريا وسلامة أراضيها بذريعة “مكافحة الإرهاب”  

ولقي عشرات الأشخاص مصرعهم وأصيب آخرون، يوم الثلاثاء، جراء غارات نفذتها طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن على مناطق في ريف الرقة منها مدرسة البادية في بلدة المنصورة، التي تأوي قرابة 50 عائلة نازحة من تدمر ومهين ومسكنة.

ويعتزم التحالف الدولي فتح تحقيق بشأن الاتهامات الموجهة له حول التسبب بقتل عشرات المدنيين جراء غارة شنها  على مدرسة تسكنها عائلات نازحة  في مدينة الرقة.

واشارت الرسالتين الى ان التحالف , الذي تأسس من دون أي تنسيق مع الحكومة السورية وخارج نطاق الأمم المتحدة ومن دون تفويض من مجلس الأمن, ارتكب  العيد من "المجازر" بحق السوريين في منبج والغندورة وطوخان الكبرى ودابق بريف حلب الشمالي والبوكمال وجبل الثردة بديرالزور والهيشة والطبقة والمشيرفة بريف الرقة وفي مناطق اخرى.

وجاء ذلك بعد يومين على معارضة الرئيس بشار الاسد   أي تدخل اجنبي في البلاد سواء في الرقة او أي مكان, دون الحصول على موافقة من الحكومة, واعتبره "غير شرعي", ويعد "غزواَ", متهماَ التحالف "بعدم الجدية" في محاربة تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش).

ويعتبر تدخل التحالف بسوريا وشنه الغارات ضد مواقع لداعش " امر مرفوض ومدان" من قبل الحكومة السورية, حيث تعد هذه الاعمال "غير شرعية" وتجرى دون تنسيق معها.

ويشن طيران التحالف غارات بشكل شبه يومي على مواقع لتنظيم "داعش" ما يؤدي لسقوط قتلى في صفوفه, لكن مصادر معارضة ومؤيدة تشير الى سقوط ضحايا مدنيين جراء القصف.

سيريانيوز

 

22.03.2017 23:14