وزير الدفاع: قادرون على اخراج امريكا من التنف.. وسنتعامل مع "قسد"

قال وزير الدفاع العماد علي عبد الله أيوب، الاثنين، أن عوامل القوة متوفرة لدى الجيش السوري لإخراج القوات الأمريكية من التنف، لافتا الى ان (قسد) هي الورقة المتبقية مع واشنطن وسنتعامل معها اما بالمصالحات أو بتحرير الأرض.

قال وزير الدفاع العماد علي عبد الله أيوب، الاثنين، أن عوامل القوة متوفرة لدى الجيش السوري لإخراج القوات الأمريكية من التنف، لافتا الى ان (قسد) هي الورقة المتبقية مع واشنطن وسنتعامل معها اما بالمصالحات أو بتحرير الأرض.

واضاف أيوب، في مؤتمر صحفي عقب الاجتماعات التي عقدت بمشاركة رئيس أركان الجيش العراقي الفريق عثمان الغانمي، ورئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري، أننا "لا نساوم ولا نناقش بحقنا في الدفاع عن سيادتنا وسنستعيد السيطرة على كل شبر من الأرض السورية"، مشيرا إلى أن "عوامل القوة متوفرة لدى الجيش العربي السوري لإخراج القوات الأمريكية المحتلة من التنف.. وأمريكا وغيرها سيخرجون من سورية".

وتسيطر القوات الامريكية على قاعدة التنف كما اعلنت واشنطن مؤخرا انها ستبقي 200 جندي امريكي فيها في تراجع جزئي عن قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب سحب قواته من سورية.

وتابع أيوب إن "الورقة المتبقية مع القوات الأمريكية هي قسد وسنتعامل معهم إما بالمصالحات وإما بتحرير الأرض.. وخيارنا أن نعيش كسوريين مع بعضنا بعضا إلى الأبد وفق مشيئتنا وليس مشيئة الآخرين".

وتدعم الولايات المتحدة قوات سورية الديمقراطية (قسد) والتي تسيطر على مناطق واسعة شرق الفرات.

بدوره، اكد باقري "على ضرورة احترام سيادة الدولة السورية ووحدة أراضيها وإنهاء أي وجود غير شرعي على أراضيها، مضيفا "نحن في سورية بدعوة من حكومتها وسنبقى ما دامت الدولة السورية تطلب ذلك".

وأضاف باقري إن "داعش والإرهاب بكل مسمياته صنيعة دول الاستكبار والصهيونية العالمية لمجابهة محور المقاومة في المنطقة وزعزعة أمنها واستقرارها"، مشددا على أن إيران وسورية والعراق متحدون في وجه الإرهاب بتنسيق عال وبعزم كبير للقضاء عليه نهائيا.

وتدخلت ايران سياسيا وعسكريا واقتصاديا الى جانب السلطات السورية منذ بدء الاحداث، مشيرة الى ان تدخلها جاء بناء على طلب السلطات السورية، وان وجودها العسكري يقتصر على وجود مستشارين.

من جهته، قال رئيس أركان الجيش العراقي إن "الأيام القادمة ستشهد فتح المنفذ الحدودي بين سورية والعراق ولدينا لجان مشتركة بين الطرفين"، مضيفا ان "أمن الحدود بين سورية والعراق مهم جدا وهو ممسوك من قبل القوات الأمنية العراقية والجيش العربي السوري".

وكان السفير العراقي لدى سوريا سعد محمد رضا، قال في تموز الماضي، ان بغداد ودمشق بصدد فتح المعابر بين البلدين وخاصة معبر "البوكمال- القائم ".

وهناك 3 معابر حدودية على الحدود السورية العراقية هي معبر اليعربية (الربيعة من الجهة العراقية) في محافظة الحسكة، معبر البوكمال في محافظة دير الزور يطلق عليه معبر القائم في الجانب العراقي - معبر التنف (الوليد) جنوب دير الزور.

سيريانيوز

18.03.2019 16:09