تصعيد عسكري في جوبر.. واستهداف أحياء دمشق بالهاون والرصاص المتفجر

دارت معارك عنيفة بين الجيش النظامي وفصائل معارضة مسلحة على أطراف حي جوبر, المتاخم للعاصمة دمشق, من جهة شركة الكهرباء. عقب هجوم شنته الاخيرة على معاقل للنظامي في المنطقة ,بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف,  تلا ذلك استهداف عدة احياء بالعاصمة بالقذائف والرصاص المتفجر.

دارت معارك عنيفة, يوم الأحد, بين الجيش النظامي وفصائل معارضة مسلحة على أطراف حي جوبر, المتاخم للعاصمة دمشق, من جهة شركة الكهرباء. عقب هجوم شنته الاخيرة على معاقل للنظامي في المنطقة ,بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف,  تلا ذلك استهداف عدة احياء بالعاصمة بالقذائف والرصاص المتفجر.

وقالت مصادر معارضة, في صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي, ان عمليتين نفذتهما المعارضة المسلحة استهدفتا معاقل النظامي على جبهات حي جوبر شرق العاصمة دمشق, مما ادى لمقتل وجرح العشرات من مقاتليه، تلاه حدوث معارك عنيفة جدا على جبهة قطاع الكهرباء.

وتحدثت المصادر ان المعارضة المسلحة تمكنت من السيطرة على نقاط في منطقة الكهرباء بمحيط حي جوبر  

واشارت المصادر الى ان طائرات النظامي الحربية شنت غارات  جوية على حي جوبر , وسط قصف مدفعي مكثف.

من جهتها, قالت مصادر مؤيدة إن الجيش النظامي تصدى لهجوم شنه مسلحو "جبهة النصرة" والمجموعات المتحالفة معها على جبهة الكراش في حي جوبر شرق دمشق, بعد تفجيرهم سيارة مفخخة وحفر نفقٍ باتجاه شركة الكهرباء والابنية المجاورة.

وأوضحت المصادر أن اشتباكات عنيفة استخدم فيها مختلف انواع الاسلحة الخفيفة والثقيلة دارت في محور شركة الكهرباء والمغازل بين الجيش النظامي والفصائل المسلحة , تخللها قصف بالقذائف المدفعية والصاروخية لتحركات المسلحين في المنطقة.

ويشهد حي جوبر القريب من العاصمة دمشق، معارك متواصلة بين مقاتلي المعارضة وقوات النظامي، إذ تأتي أهميته كونه يقع بالقرب من مراكز أمنية وعسكرية مهمة للنظام السوري في المدينة.

وجاءت الأحداث في جوبر بالتزامن مع استهداف أحياء المهاجرين وباب توما والعباسيين وشارع فارس الخوري ومحيط شارع حلب وشرقي التجارة بالقذائف والرصاص المتفجر , كما تم تسجيل حالات قنص في كراجات العباسيين ,بحسب معلومات متطابقة من مصادر عدة.

وتحدثت بعض المصادر عن اغلاق طريق شارع فارس خوري وساحة العباسيين و طريق اتستراد الفيحاء لمدة من الوقت , لضرورات امنية وحرصا على المدنيين من الرصاص الطائش .

وكان قتلى وجرحى سقطوا, يوم الاربعاء الماضي, جراء استهداف حي تشرين بدمشق بعشرات القذائف.

 وتتعرض عدة مناطق في دمشق وريفها مؤخراً لاستهداف بالقذائف، مصدرها مناطق سيطرة مجموعات المعارضة المسلحة, بحسب النظام, ما يؤدي الى سقوط قتلى وجرحى ووقوع أضرار مادية.

سيريانيوز

19.03.2017 12:21