أخبار العالم

تواصل الاحتجاجات لليوم الرابع.. اعتقالات واشتباكات مع متظاهرين في الأردن

03.06.2018 | 12:45

 اعتقلت قوات الأمن الأردنية، مساء السبت، عددا من المشاركين في تواصل الاحتجاجات بالاردن، المطالبة برحيل حكومة هاني الملقي وحل البرلمان، لليوم الرابع على التوالي .

وأفادت وكالات أنباء، أن ذلك جاء إثر اشتباكات مع قوات الأمن، اندلعت قرب مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة عمان، تزامنا مع احتجاجات مستمرة منذ 4 أيام، ضد مشروع قانون معدل لضريبة الدخل، حيث شارك في الوقفة الاحتجاجية، مئات الأردنيين الذي هتفوا بــ"الشعب يريد إسقاط الحكومة"، و"انتقدوا أعضاء مجلس النواب ".

وأثناء محاولة المشاركين الوصول إلى الدوار الرابع (حيث مقر رئاسة الوزراء)، اشتبكوا مع قوات الأمن، ما تسبب في اعتقال  عدد من المحتجين .

و تشهد محافظتي اربد والكرك وقفات ومسيرات تطالب أيضا برحيل الحكومة والبرلمان.

ويشهد الأردن لليوم الرابع على التوالي، احتجاجات واسعة في عدد كبير من محافظاته ومدنه وقراه، بعد قيام حكومة الملقي بإقرار مشروع قانون ضريبة الدخل المعدل، في 21 أيار الماضي، وإحالته إلى البرلمان لإقراره.

و قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أنه "ليس من العدل أن يتحمل المواطن وحده تداعيات الإصلاحات المالية ".

وطالب، في بيان، عقب ترؤس اجتماع لـ"مجلس السياسات الوطني"، الحكومة والبرلمان بالتوصل لـ"صيغة توافقية" لمشروع قانون ضريبة الدخل المعدل الذي أثار احتجاجات شعبية، بحيث "لا ترهق الناس ".

من جهته، رفض رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي  سحب مشروع قانون لإصلاح الضرائب يدعمه صندوق النقد الدولي .. وقال ان تقرير مصيره يعود إلى البرلمان.

وتعتبر اتحادات عمالية أن مشروع القانون، سيؤدي إلى تدهور مستويات المعيشة.

وينص مشروع القانون المعدل لضريبة الدخل على معاقبة التهرب الضريبي بفرض غرامات مالية وعقوبات بالسجن، تصل إلى عشر سنوات، وإلزام كل من يبلغ الـ18 من العمر بالحصول على رقم ضريبي.

واتخذت الحكومة إجراءات، خلال السنوات الثلاث الماضية، استجابة لتوجيهات صندوق النقد الدولي الذي يطالب بإصلاحات اقتصادية، تمكنها من الحصول على قروض جديدة، في ظل أزمة اقتصادية متفاقمة، وتجاوز الدين العام 35 مليار دولار.

وفي وقت سابق من هذا العام، جرى رفع ضريبة المبيعات وإلغاء دعم الخبز ضمن خطة أجلها ثلاث سنوات تهدف إلى تقليص فاتورة ديون البلاد البالغ حجمها 37 مليار دولار، والتي تعادل 95 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وتقول الحكومة إنها تحتاج المال لتمويل الخدمات العامة وإن الإصلاحات الضريبية تقلص مساحة التباينات الاجتماعية من خلال فرض عبء أكبر على أصحاب الدخل المرتفع وإنها لم تمس أصحاب الدخل المنخفض إلى حد ما.

 ويشار إلى أن بعثة صندوق النقد الدولي قد أجرت لقاءات في الأردن، بهدف إجراء إصلاحات اقتصادية، تتعلق بمحاولة سد العجز في الميزانية عبر تعديل قانون ضريبة الدخل.

 

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

أسماء الأسد تستقبل مجموعة من أهالي السويداء أطلقوا مبادرة تتعلق بضحايا هجوم داعش

استقبلت السيدة أسماء الأسد الثلاثاء مجموعة من أهالي محافظة السويداء أطلقوا مبادرة ذاتية سددوا خلالها كل مستحقات القروض التي أخذها بعض المشاركين معهم ببرنامج مشروعي ممن قضوا في هجوم تنظيم داعش على بعض قرى المحافظة في تموز الماضي.

واشنطن تطلق خطة اقتصادية لتحقيق السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين بتكلفة 50 مليار دولار

أطلقت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء في مؤتمر المنامة في البحرين خطة اقتصادية تبلغ تكلفتها 50 مليار دولار لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فيما يرفض الفلسطينيون هذه الخطة.

60 ألف دولار ثمن الغالون من "الدم الأزرق "

يبلغ ثمن الغالون من ”الدم الأزرق“ المستخرج من دماء سمكة ”سلطعون حذوة الحصان“ المهدد بالانقراض 60 ألف دولار بحسب مانقلت وسائل اعلام عن موقع "بلومبيرغ " الأمريكي.

اليسا لميريام فارس : مصر خط أحمر

عبرت الفنانة اللبنانية أليسا عن رأيها بمواطنتها مريام فارس على خلفية الأزمة التي تواجهها الأخيرة بسبب تصريحاتها حول مصر والتي وصفت بالمسيئة.

تعميم من العدل يطالب بإجراءات تضمن "كرامة" المدرسين في حال رفع شكاوي ضدهم

أصدرت وزارة العدل تعميماَ طالبت فيه المحامين وقضاة النيابة العامة بإجراءات في حال تقديم شكاوى وادعاءات شخصية بحق المعلمين، تضمن احترام المدرس، وذلك عقب كثرة "الشكاوي الكيدية" المرفوعة ضدهم والناجمة عن عملهم الوظيفي، والتي كانت تتطلب استدعائهم بطريقة تنال من كرامتهم..