الاخبار السياسية
دمشق وموسكو توجهان إنذاراً لمسلحي القلمون الشرقي.. والمعارضة تقدم اقتراحاً
وجه النظام السوري وروسيا رسالة إنذار لمسلحي المعارضة في القلمون الشرقي شمال شرقي دمشق، اما قبول حكم الدولة أو الرحيل عن المنطقة.
وقال سعيد سيف متحدث باسم جماعة "الشهيد أحمد العبدو"، إحدى الجماعات السورية المعارضة، في تصريح لوكالة (رويترز)، ان " ضابطين من الجيشين الروسي والسوري وجها رسالة واضحة إلى فصائل "الجيش الحر" في المنطقة إما تسليم السلاح للحكومة السورية أو مغادرة القلمون الشرقي“.
وتسلم الإنذار الموجه لفصائل المعارضة في القلمون الشرقي مدنيون من المنطقة، خلال اجتماع مع كولونيل روسي وضابط من المخابرات الجوية السورية، بحسب ما اعلنه المتحدث .
وفي المقابل ، أكد سيف أن المعارضة قدمت اقتراحا "ينسحب بمقتضاه المسلحون من البلدات إلى المناطق الجبلية بينما يبقى المدنيون"، لكن رد روسيا لم يصل بعد.
وأوضح أن الهدف من هذا الاقتراح تجنب "التهجير القسري" للسكان الذي وقع في مناطق أخرى استعادتها القوات الحكومية.
وكان المركز الروسي للمصالحة في سوريا، أعلن في آذار الماضي، أن مناطق جنوب دمشق والقلمون الشرقي في ريف دمشق ستكون المحطة المقبلة بعد الغوطة الشرقية.
وتقع عدة مناطق في القلمون الشرقي تحت سيطرة فصائل معارضة مسلحة، في حين يسيطر تنظيم "داعش" على منطقة الناصرية بالمنطقة.
وتبعد منطقة القلمون عن دمشق مسافة 40 كيلومترا باتجاه الشرق، وهي منفصلة عن الغوطة الشرقية الملاصقة تماما للعاصمة، التي خرج منها مسلحو المعارضة، بموجب اتفاق تسوية.
سيريانيوز
إصابة عناصر من الأمن بهجوم استهدف حاجز كشكول.. ومقتل المهاجم
الشرع: لانية لدخول سوريا لبنان.. وقضية النازحين من اكثر الملفات تتطلب معالجة
مشروع قرار في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لإعادة حقوق وامتيازات سوريا
حاملاَ رسالة طمأنة: لا نية سورية للتدخل عسكرياً... الشيباني الى بيروت مطلع تموز
التجاري يرفع سقف السحب اليومي من الصرافات الآلية
وزير الداخلية الاردني يصل دمشق.. مباحثات حول التعاون الأمني ومكافحة المخدرات
نواف سلام: وقعنا مع الشيباني اتفاقية إنشاء اللجنة العليا اللبنانية – السورية المشتركة
الداخلية: تفكيك خلايا لـ"داعش" والقبض على "والي لبنان وفلسطين" في المنطقة الجنوبية
خلال زيارة ماكرون.. سوريا وفرنسا توقعان اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات استثمارية


