الأخبار المحلية
في ظهور مصور.. الطالبة وعد الكردي تروي تفاصيل اختطافها في درعا وتكشف ضغوطات التحقيق
ظهرت الشابة وعد الكردي، طالبة مرحلة البكالوريا من مدينة إنخل شمالي محافظة درعا، في مقطع فيديو مصور، كاشفة التفاصيل الكاملة لعملية الاختطاف التي تعرضت لها مؤخراً في محافظة درعا، موضحةً الحقائق التي حاولت بعض الجهات الأمنية والوسائل الإعلامية طمسها.
ووفقاً لما أدلت به وعد الكردي في مقطع الفيديو، بدأت الحادثة أثناء توجهها إلى دروسها، اعترض طريقها "براد" (شاحنة شحن) بالقرب من منزل جيرانها. ونزل منه شخص قام بتخديرها باستخدام منديل وُضع على فمها، ليفقدها الوعي قبل أن يتم سحبها إلى داخل المركبة.
وأكدت وعد أنها استعادت وعيها لتجد نفسها مكبلة اليدين ومعصوبة العينين في مزرعة بعيدة، مشيرة إلى أن الخاطفين كانوا يتحدثون بـ"اللهجة البدوية".
وأوضحت وعد في الفيديو أنها تُركت لاحقاً في منطقة نائية على الأوتوستراد، وساعدها أحد المارة حتى وصلت إلى منزل عمها، بالتنسيق مع "أبو المجد" (مختار إنخل) وشخص يدعى "بشير".
وركزت شهادة الطالبة على ما حدث لاحقاً في فرع "الأمن الجنائي" بدرعا، حيث واجهت ضغوطاً لـ"تغيير روايتها".
وأكدت أن المحقق حاول إجبارها على الاعتراف بأنها كانت في دمشق، ملمحاً إلى أن غيابها كان "هروباً مع شخص" أو نتيجة "خلاف عائلي".
كما كشفت عن محاولات أمنية لتوقيعها على أوراق تنفي وقوع الاختطاف، وتزعم خروجها بمحض إرادتها، وهو ما رفضته بشكل قاطع.
وختمت وعد الكردي ظهورها المصور بنفي قاطع لكل المنشورات التي تحدثت عن "خلافات عائلية"، مؤكدة أن ما جرى هو عملية اختطاف من قبل عصابة منظمة، وأنها تصر على شهادتها رغم كل محاولات الترهيب وتشويه السمعة التي تعرضت لها.
سيريانيوز
الشرع يلتقي أعضاء الكونغرس الأمريكي في نيويورك
الشيباني يطالب بضغط دولي لوضع حد للهجمات الاسرائيلية على سوريا
الحوثيون يستكملون السيطرة على منطقة باب المندب بعد انتشارهم في جزيرة ميون
الدفاع: نتابع التحقيق في أسباب الانفجارات التي استهدفت مواقع عسكرية بحلب
بعد زيارته لدمشق.. فيدان: بحثنا ترتيبات زيارة اردوغان المرتقبة لسوريا ودعم وحدة أراضيها
احتجاجات وقطع طرقات في مناطق دير الزور والحسكة والرقة تنديداَ برفع سعر المحروقات
وزارة الطاقة توضح أسباب رفع أسعار المشتقات النفطية
الامن الداخلي يوضح تفاصيل حول الأحداث داخل سجن عين العرب
من جبل الشيخ.. وزير دفاع اسرائيل: لن ننسحب من المنطقة.. والخارجية السورية ترد


