واشنطن تكشف عن خطط مستقبلية لتدريب المعارضة السورية

قائد القيادة الامريكية الوسطى لويد اوستن

08.03.2016 | 19:08

قال قائد القيادة الامريكية الوسطى لويد اوستن, يوم الثلاثاء, ان برنامج جديد لتدريب المعارضة السورية سيركز على "تدريب قصير الامد لمجموعات صغيرة من المعارضة".


واشار أوستن, بحسب قناة (الحرة) الامريكية, الى أنه " طلب اعادة احياء برنامج تدريب المعارضة السورية لكن على نطاق أضيق ", معتبرا ان "ابرز خطر قصير الامد هو داعش, اما ابرز خطر متوسط وطويل الامد فهو ايران".


وأطلقت الولايات المتحدة في، أيار الماضي، برنامجا لتدريب "المعارضة السورية المعتدلة" لقتال تنظيم "داعش"، حيث شهد البرنامج تعثرا اذ لم تستطع أمريكا تجنيد أكثر من 54 متطوعا لتدريبهم، من مجموع 5400 كان يفترض تدريبهم، وذلك بسبب إصرار أمريكا على جعل قتال تنظيم "داعش" أولوية على قتال قوات النظام السوري، وهو ما ترفضه العديد من فصائل المعارضة السورية, وذلك بحسب تقارير اعلامية.


وتعرضت الدفعة الأولى من هؤلاء المقاتلين إثر دخولهم سوريا، نهاية تموز الماضي، لهجوم من قبل "جبهة النصرة"، التي قتلت وأسرت بعضهم بينما تفرق الآخرون.


من ناحية اخرى, اعتبر قائد القيادة الوسطى ان "استعادة الرقة تستلزم متطلبات إضافية وانه قدم توصيات الى الرئيس الاميركي بهذا الخصوص".


ورجحت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون), في وقت سابق, بدء "حصار"  مقاتلين اكراد للرقة معقل "داعش" في وقت قريب, في ظل "الهزائم التي مني بها في شمال سوريا.


وكان الرئيس بشار الاسد اشار في حديث لصحيفة اسبانية نشرت مؤخرا الى ان الجيش متوجه الى الرقة والمناطق الأخرى, دون تحديد موعد دقيق, وذلك بعد اعلان مصدر عسكري سوري أن القوات النظامية تنوي التقدم إلى محافظة الرقة معقل داعش.


ويسيطر تنظيم "داعش" على مجمل محافظة الرقة وعلى أجزاء واسعة أخرى في شمال وشرق سوريا، كما يسيطر على مناطق شاسعة في العراق المجاور.


سيريانيوز
 

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

الأمم المتحدة تطلب مقابلة بتول علوش

طلب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا (أوتشا) من الحكومة السورية، مقابلة الطالبة بتول علوش، التي أثارت جدلاَ واسعاَ خلال الأيام الماضية، على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص تغيبها عن منزلها في اللاذقية، وسط روايات متضاربة بين التصريحات الرسمية ورواية عائلتها.