أخبار العالم
الشرطة تطلق النار على مشتبه به احتجز رهائن في متجر بولاية تكساس الأمريكية
أمريكا
قالت إدارة شرطة أماريو في ولاية تكساس الأمريكية, يوم الثلاثاء, أن قواتها اقتحمت متجرا شهيرا وأصابت بالرصاص رجلا كان يحتجز رهينة واحدة على الأقل حيث يعتقد أنه قتل.
وذكرت وكالة (رويترز) أن الشرطة وصفت الحادث بأنه "خلاف في العمل", موضحة أن المشتبه به تعرض لإطلاق نار من قبل فرقة من القوات الخاصة.
وأشارت الشرطة الأمريكية إلى أن الرهائن داخل المتجر في أمان.
ولم تتوفر أي معلومات عن المشتبه به بينما قالت تقارير إن أحدا لم يصب في الحادث.
من جهته, قال مكتب قائد الشرطة أن حركة المرور في المنطقة توقفت وأغلق المتجر وطالب الناس بالابتعاد عن المنطقة.
ويأتي ذلك بعد يومين من هجوم فلوريدا الذي أوقع أكثر من 50 قتيلا وإصابة 53 آخرين على ملهى ليلي للمثليين في مدينة أورلاندو التابعة للولاية.
وصنف الهجوم على أنه عمل إرهابي ونفذه مواطن أمريكي يدعى عمر متين وهو من أصل أفغاني, حيث يعتبر هذا الحادث الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة بعد هجوم الحادي عشر من أيلول 2001.
ويشار إلى أن أمريكا شهدت مطلع شهر, كانون الأول الماضي, هجوما استهدف سان برناردينو بولاية كاليفورنيا أثناء حفل أقيم في مؤسسة للخدمات الاجتماعية تخدم المعاقين, ما أدى إلى مقتل 14 شخص وجرح 17 آخرين في حادث إطلاق النار, ويعتبر هذا الهجوم الأكثر دموية من نوعه منذ المذبحة التي حدثت في, شهر كانون الأول عام 2012, في مدرسة ساندي هوك الابتدائية في نيوتاون بولاية كونيتيك, حيث تبنى تنظيم (داعش) الهجوم حيث تعد هذه العملية الأولى للتنظيم داخل أميركا.
سيريانيوز
بريطانيا و فرنسا تنفذان ضربة مشتركة ضد تنظيم الدولة في محيط تدمر وسط سوريا
الشيباني يزور باريس ويلتقي نظيره الفرنسي
الشرع يبحث هاتفياَ مع ولي العهد السعودي تطورات المنطقة وتعزيز التعاون الثنائي
قائد "قسد" وعدد من القيادات يتوجهون لدمشق لبحث مسألة الاندماج العسكري
الداخلية تنفي الانباء حول وقوع حادث أمني استهدف الشرع وشخصيات قيادية
سوريا ومصر توقعان مذكرتي تفاهم للتعاون في مجالات الغاز والمنتجات البترولية
اطلاق العملة السورية الجديدة... والشرع: استبدال العملة لمنع حدوث تضخم وتسهيل التداول
القبض على 8 عناصر مرتبطين بالنظام السابق بحلب أثناء محاولتهم العبور لمناطق "قسد"
وزير المالية : نُعدّ مطالبات مالية على إيران تقدّر بعشرات أضعاف المبالغ التي تطالبنا بها.


