الأخبار المحلية

تقرير اممي عن حصار داريا ودير الزور: سوريون يأكلون العشب

18.03.2016 | 18:43

قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة يوم الجمعة إن بعض السوريين في المناطق المحاصرة في داريا ودير الزور “يضطرون لأكل العشب” بسبب انقطاع الإمدادات الغذائية.


وأضاف البرنامج الاممي في تقرير له: "في الحالات الأكثر شدة يتحملون أياما بدون تناول طعام ويرسلون أبناءهم للتسول وأكل العشب والنباتات البرية."


وهذه ليست المرة الاولى التي يجري فيها الحديث عن تناول جياع في سوريا بسبب الحرب والحصار للاعشاب اضافة الى لحوم القطط، وكان اخرها ما نقل عن مشاهدات لمسؤول اممي خلال توزيع مساعدات في مضايا، مفادها ان "الجياع يأكلون الأعشاب".


وتخضع دير الزور لحصار تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بينما يحاصر الجيش النظامي ووقوات موالية له داريا.


وياتي تقرير "الاغذية العالمي" بعد يوم من تقديم وفد "الهيئة العليا" للمفاوضات المعارضة إلى مباحثات جنيف, رؤاه لحلول في سوريا بينها "إدخال المساعدات إلى داريا".


وتقع حوالي 18 منطقة في سوريا تحت الحصار، إما من قبل النظام أو من فصائل معارضة وكتائب إسلامية أو تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، ويأتي في مقدمتها مدينة دير الزور شرقي سوريا، وبلدات معمضية الشام وداريا ومضايا والزبداني وبقين والغوطة الشرقية بريف دمشق، إضافة إلى بلدات الفوعة وكفريا بريف إدلب.


وقدمت "منظمة الصحة العالمية" في الشهرين الماضيين 15 طلبا إلى السلطات السورية، لإرسال أدوية ومستلزمات طبية لما يقارب 2.5 مليون شخص في 53 منطقة محاصرة، وتلك التي يصعب الوصول إليها".


وتقدر الأمم المتحدة أن نحو 500 ألف شخص يعيشون تحت حصار وأن 4.6 مليون شخص يعيشون في مناطق يصعب إيصال المساعدات إليها.


ويأتي التقرير الاممي رغم ارتفاع وتيرة ايصال المساعدات في الآونة الأخيرة بعدما تبنى مجلس الأمن الدولي في 26 شباط الماضي بالإجماع القرار رقم 2268 الداعم لوقف إطلاق النار في سوريا وإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، واستئناف مفاوضات جنيف بين السوريين، والذي صادق على اتفاق روسي– أمريكي مشترك بشأن وقف "الأعمال العدائية" في سوريا.



سيريانيوز
 

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.