الاخبار السياسية
لافروف: مستمرون بخلق الظروف المناسبة لعملية التسوية السياسية في سورية
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة ان ان بلاده مستمرة في خلق الظروف المناسبة لعملية التسوية السياسية للأزمة السورية.
ونقلت وكالات انباء عن لافروف قوله في كلمة اليوم أمام الأكاديمية الدبلوماسية بموسكو أن بلاده "مستمرة في تقديم الدعم لسورية للقضاء على كل التنظيمات الإرهابية"، مؤكدا على ضرورة تعاون المجتمع الدولي في القضاء على الإرهاب في سورية وإيجاد حل سياسي للأزمة فيها".
وقامت روسيا بالتعاون مع ايران وتركيا (الدول الضامنة في محادثات استانا) باتخاذ اجراءات لتهيئة الظروف لايجاد حل سياسي للازمة الوسرة منها اقامة مناطق خفض تصعيد بالاضافة الى العمل على تشكيل لجنة لاعداد دستور جديد لسورية مؤلفة من 150 شخصا تمثل المعارضة والنظام والمجتمع المدني حيث اشار مسؤولون من الدول الثلاثة الى ان تشكيل هذه اللجنة ي المراحل الاخيرة.
وفي سياق اخر ، قال لافروف ان الولايات المتحدة لم تعد قادرة على على التنافس بنزاهة في المجال الاقتصادي.
تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام ، فيسبوك ، تويتر.
واضاف لافروف ان "الولايات المتحدة لا تزال القوة الرائدة، لكن دورها النسبي آخذ في الانخفاض، حيث إن هناك اقتصادات كالصين والهند وعدد من البلدان والمناطق الأخرى تزدهر.. والاقتصاد الأمريكي، كما لاحظنا في العامين إلى الثلاثة الأعوام الماضية، لم يعد قادراً على المنافسة بنزاهة".
وبدأت الولايات المتحدة في الاونة الاخيرة بفرض رسوم جمركية على عدد من السلع الصينية والاوروبية فيما قمت الصين والاتحاد الاوروبي باتخاذ اجراءات مماثلة.
سيريانيوز
تمديد مهلة وقف النار بين دمشق و "قسد" لمدة 15 يوماَ
لافروف: مسألة محاكمة بشار الأسد طويت منذ زمن وتم منحه لجوءاَ انسانياَ
توم باراك: بحثت مع مسعود برزاني الحفاظ على وقف النار بسوريا وضمان وصول المساعدات
وزير الداخلية يبحث مع وفد من النمسا ملفات الهجرة واللجوء وتنظيم العودة الطواعية
الخارجية: تمديد وقف النار جاء بطلب عدة دول بهدف نقل مسلحي "داعش"
سيناتور أمريكي: سنحاسب تركيا والسعودية اذا ساء وضع الأكراد بسوريا
اردوغان لـ ترامب: ضرورة تطبيق اتفاق الدمج والالتزام بوقف النار في سوريا
مهدداَ طهران...ترامب: الهجوم القادم سيكون سيئاَ وأسطول ضخم يتجه بسرعة نحو إيران
بريطانيا تؤكد وصول إمدادات إغاثية عبر الممرات الانسانية الى الحسكة وعين العرب


