الأخبار المحلية

تنفيذاً لاتفاق مع النظام.. إخراج محتجزين لدى المعارضة المسلحة من الغوطة الشرقية

28.12.2017 | 12:17

أفرجت مجموعات مسلحة معارضة في الغوطة الشرقية، مساء الأربعاء، عن 10 محتجزين لديها، تنفيذاً لاتفاق مع النظام، بإخراج حالات إنسانية من المنطقة للعلاج مقابل الإفراج عن محتجزين.

وقالت وكالة (سانا) الرسمية، ان الهلال الأحمر بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، قام بإخراج 10 محتجزين بينهم طفلين، بعد أن تم إخراج 6 مختطفين سابقاً في إطار الاتفاق نفسه.

 وذكرت (سانا) ان عملية تحرير المختطفين وإخراج المرضى ما زالت مستمرة.

وقالت الأمم المتحدة في وقت سابق من اليوم الخميس، ان المعارضة المسلحة وافقت على تحرير محتجزين تابعين للقوات النظامية مقابل إجلاء الأطفال المرضى من منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق.

وكانت جماعة "جيش الإسلام "المعارضة في الغوطة الشرقية اعلنت في وقت سابق أن النظام وافق على إجلاء الأطفال المرضى مقابل الإفراج عن 29 محتجزاً لدى الجماعة.

ومن المتوقع إجلاء 13 حالة صحية حرجة من الغوطة الشرقية اليوم الخميس, بحسب ماذكرته (بي بي سي).

وبدأ (الهلال الأحمر السوري)، مساء الثلاثاء، بإجلاء عدة حالات إنسانية من غوطة دمشق الشرقية إلى مشافي في دمشق، وذلك عقب موافقة النظام على الإجلاء إثر مطالبات عديدة.

ومنطقة الغوطة الشرقية مشمولة ضمن مناطق خفض التوتر بموجب اتفاق تم التوصل إليه خلال اجتماع استانا في أيلول الماضي.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

الشرع للجزيرة: نحو اتفاق أمني مع إسرائيل دون المساس بحق سوريا في الجولان.. ولا تدخل في لبنان

أكد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع أن دمشق تخوض محادثات للتوصل إلى ترتيبات أمنيّة مع إسرائيل بمشاركة دولية، مشدداً في الوقت ذاته على ثبات الموقف السوري إزاء الحقوق الوطنية في الجولان المحتل.

استقالة جماعية لمجلس بلدة عين منين وإضراب للتجار في دمشق احتجاجاً على احتجاز عدد من أبناء البلدة

أفادت مصادر محلية وإعلامية بأن رئيس وأعضاء مجلس بلدة عين منين التابعة لمنطقة التل في ريف دمشق تقدموا باستقالتهم الجماعية، معلنين الامتناع عن ممارسة مهامهم الرسمية، احتجاجاً على استمرار احتجاز عدد من أبناء البلدة على خلفية التوترات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.

الشيباني: سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار

أعلن وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اليوم السبت، ان سوريا تدخل مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار، فيما أكد على استحالة تحقيق الاستقرار الإقليمي في ظل الانتهاكات الإسرائيلية والاحتلال للأراضي السورية.