الأخبار المحلية

توتر في بلدة الشحيل بدير الزور بعد مقتل مدنيين اثر حملات دهم نفذتها "قسد"

09.05.2019 | 13:38

تشهد مدينة الشحيل بريف دير الزور حالة من التوتر، بعد مداهمة قوات "قسد"، مدعومة بطيران التحالف الدولي،  للبلدة، والتي نتج عنها مقتل  وإصابة عدداً من المدنيين.

وذكرت صفحات محلية متخصصة بأخبار دير الزور، على مواقع التواصل الاجتماعي، ان قوة عسكرية تابعة لـ"قسد" مؤلفة من أكثر من ١٠ آليات، محمية بالطيران التابع للتحالف الدولي، داهمت بلدة الشحيل بدير الزور.

وأشارت المصادر الى ان عملية المداهمة التي رافقها إطلاق نار طالت منازلاً ، و أسفرت عن وقوع "مجزرة"، راح ضحيتها عدداً من المدنيين فضلا عن وقوع جرحى..

كما أسفرت عمليات الدهم عن اعتقال شخصين، وبحسب ماتناقلته الصفحات عن أبناء المدينة، فان الضحايا هم من المدنيين و لاينتمون لأي فصيل مسلح .

وانسحبت قوات "قسد" من المنطقة، بعد الانتهاء من عمليات الدهم والتفتيش فيها، بحسب المصادر.

ورجحت بعض المصادر أن تكون حملة المداهمات قد تطال عناصر أو خلايا لتنظيم "داعش" في مدينة الشحيل .

ونتج عن عمليات الدهم حالة توتر في مدينة الشحيل ، حيث قام بعض الأشخاص بحرق مقرات قسد في المدينة ، وفقاً للمصادر.


تابعونا عبر حساباتنا على شبكات التواصل : تيليغرام  ، فيسبوك ، تويتر.


وفي سياق متصل، أفادت وكالة "سانا" نقلاً عن مصادر أهلية بأن عناصر “قسد” مدعومة بالطيران المروحي التابع للتحالف الدولي، ارتكبت "مجزرة" قتل فيها 6 مدنيين في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشمالي الشرقي.

 ولم تكشف "قسد" أو التحالف الدولي حتى الان، طبيعة العملية الذي نفذتها قواتها في بلدة الشحيل.

ويأتي ذلك بعدما شهدت بلدات وقرى بريف دير الزور في الفترة الاخيرة احتجاجات ضد ممارسات قوات "قسد"

 و عقد  منذ أيام "ملتقى العشائر " في عين عيسى بريف الرقة ، بدعوة من مجلس سورية الديمقراطية" (مسد) في محاولة منها لاحتواء الاحتجاجات المناهضة لـ "قسد".

وتشير تقارير إعلامية الى ان "قسد" لم تتجاوب مع مطالب العشائر كإنهاء التجنيد القسري والإفراج عن المحتجزين و"تزويد النظام بالنفط".

وتسيطر قسد على مساحات شاسعة من شمال شرق سوريا، بعد انتزاع مدينة الرقة من تنظيم "داعش" في أواخر عام 2017.

سيريانيوز


TAG: