الأخبار المحلية

قتلى وجرحى بتبادل للقصف في حلب.. وآخرون إثر غارات جوية في إدلب

20.07.2016 | 20:43

سقط قتلى وجرحى، يوم الأربعاء، جراء قصف متبادل تعرضت له أحياء ومناطق عدة في حلب وريفها، وبغارات جوية استهدفت مدينة ادلب وفقاً لمصادر معارضة.

ونقلت وكالة (سانا) الرسمية عن مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب لم تذكر اسمه، قوله أن "شخصين أصيبا جراء سقوط قذائف على حيي شارع النيل والخالدية".

وتابعت الوكالة إن عن "طفلة لقيت حتفها، وأصيب 18 آخرين بينهم طفلان في حالة خطرة، جراء سقوط القذائف الصاروخية على أحياء شارع النيل والخالدية والسليمانية والمشارقة والميدان والحديقة العامة".

بدورها, قالت مصادر معارضة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن قتلى وجرحى سقطوا، اثر استهداف 3 سيارات تحمل خضار ومواد غذائية، حاولت عبور طريق الكاستيلو.

وتابعت المصادر إن جرحى سقطوا اثر قصف مدفعى استهدف عندان في ريف حلب.

وأضافت المصادر ان عدداً من القتلى والجرحى سقطوا إثر غارات جوية جوية استهدفت أحياء الجلوم، الصالحين، الانصاري، السكري، طريق الباب، الصاخور، مساكن هنانو، المشهد، الأشرفية، الشيخ سعيد.

كما سقط جرحى جراء قصف جوي بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية استهدف مدينة الأتارب بريف حلب الغربي، فيما أصيب 5 أشخاص نتيجة قصف مدفعي على حي صلاح الدين، بحسب المصادر.

وفي إدلب، قالت مصادر معارضة إن أكثر من 20 قتيلاً وعشرات الجرحى سقطوا إثر عشرات الغارات التي استهدفت المدينة، ما أدى لحركة نزوح كبيرة بين الأهالي.

وتشهد "الهدنة" بسوريا , التي دخلت حيز التنفيذ في 27 شباط الماضي, "انهيارا" في ظل تصاعد وتيرة الأعمال العسكرية ، حيث تتبادل الأطراف اتهامات بالمسؤولية عن وقوع خروقات مستمرة.

سيريانيوز

(مسد): نرحب بتقرير اللجنة الاممية بشأن تركيا.. ونطالب بقرار لإرغام الأخيرة على الانسحاب

 رحب "مجلس سورية الديمقراطية" (مسد) بتقرير لجنة التحقيق التابعة للامم المتحدة الذي تحدثت فيه عن انتهاكات الفصائل التابعة لتركيا في شمال سورية داعيا مجلس الامن لاستصدار قرار يرغم تركيا عل الانسحاب من شمال سورية.

قرارات بالنسبة للعائدين السوريين.. إلغاء الحجر الصحي وإجراء مسحة لـ"كورونا"

أعلنت السورية للطيران عن اتخاذ إجراءات بالنسبة للسوريين العائدين إلى بلادهم، والتي تضمنت إلغاء الحجر الصحي ضمن الاراضي السورية، والغاء إجراء مسحة سريعة للكشف عن "كورونا"، مع إعادة تشغيل مطار دمشق الدولي.