الأخبار المحلية

هيئة التفاوض المعارضة تطالب أوباما بإجراء "صارم" لوقف القصف الروسي بسوريا قبل استئناف جنيف

10.02.2016 | 21:44

دعت الهيئة العليا للتفاوض المعارضة, يوم الأربعاء, الرئيس الأمريكي باراك اوباما الى اتخاذ اجراءات "صارمة" لوقف القصف الروسي في سوريا, قبيل محادثات السلام السورية المقرر عقدها في 25 من الشهر الجاري, وذلك بعد ساعات من مطالبتها "الحلفاء" بتزويد مقاتليها بصواريخ مضادة للطائرات, ضامنة بذلك عدم وقوعها "بأيدي جهات أخرى".


ونقلت وكالة الأنباء (رويترز) عن متحدث باسم "الهيئة العليا للمفاوضات" سالم المسلط قوله انه "إذا كان أوباما يرغب في إنقاذ أطفالنا فهذا هو وقت قول ‘لا‘ لتلك الغارات على سوريا".


وتسعى واشنطن الى التوصل لوقف إطلاق نار  في سوريا وادخال مزيد من المساعدات الإنسانية الى المناطق المحاصرة, حيث اتفقت مع روسيا في وقت سابق اليوم, على ضرورة وقف النار .


وكانت المسلط شدد, الاربعاء, على ضرورة حصول المعارضة على صواريخ ارض جو  مضادة للطائرات,  بحيث تساهم في مواجهة الطائرات التي تهاجم المدنيين بما فيها الروسية, مشيرا الى ان المعارضة تضمن "ألا تقع هذه الاسلحة بأيدي جهات أخرى", في وقت اعلن المنسق العام للهيئة رياض حجاب إن مفاوضات جنيف3, المقرر عقدها في 25 الشهر الجاري, لن تبدأ قبل "إنهاء الحصار على المناطق السورية وإدخال مساعدات إنسانية ووقف القصف الروسي".


يشار إلى أنه تم تعليق مباحثات جنيف التي يرعاها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي مستورا، بين المعارضة والنظام السوريين، بشكل مؤقت، مطلع الشهر الحالي على أن تستأنف يوم 25 من الشهر الجاري ، بسبب تصاعد أعمال العنف داخل البلاد، وخاصة مع تقدم القوات النظامية بريف حلب الشمالي بتغطية جوية روسية، مع نزوح عشرات الالاف إلى الحدود التركية.


سيريانيوز
 

تعديلات على أسعار المشتقات النفطية

أعلنت الشركة السورية لتخزين وتوزيع المواد البترولية عن تعديل أسعار المشتقات النفطية اعتباراً من اليوم 26 تشرين الثاني، حيث تم تحديد سعر الصرف لدى «سادكوب» بـ 12,200 ليرة سورية.

استئناف الدوام المدرسي في حمص وانهاء حظر التجول في الأحياء الجنوبية

أعلنت مديرية التربية والتعليم في حمص، عن استئناف الدوام المدرسي في جميع المدارس، وانهاء حظر التجول في الأحياء الجنوبية،وذلك عقب توترات أمنية شهدتها المدينة على خلفية جريمة قتل رجل وزوجته في بلدة زيدل بريف حمص.