مساهمات القراء - خواطر

سوريا أمة الملوك ... بقلم : يامن أحمد

10.12.2015 | 20:05

خمس سنين..

عمدت على تقفي الحرب في أعين أبناء أمتي..

رحت أجوب معابد اﻷعين ومعاقل الصمت المدوي وإذ بي أرى الحزن قديسا في محراب اﻷلم التقي ..قديسا يعمد آلالام ويمسح جباهها بزيت مقدس رشح من سواعد فرسان اﻷبد ويرتل قائلا:

 

السلام .. السلام
كل حرب تعيد لنا السلام
مباركة هي ..مقدسة هي..
حتى يعود لنا السلام..
..لقد رأيت عيونا أقامت منابر تعلن منها وفاة اليأس وإحتضار الموت الوحشي ..
 


تدعوني بعض العيون لقراءة معجزات اﻹنسان السوري العظيم حيث تجار فرسان اﻷبجدية في كتابة حقيقة السوري ..ها أنا أقف غريبا في حضرة كل سوري مقاوم ...كيف لي أن أصف من هشم رؤوس الجحيم اﻷكبر و لجم جموح الجاهلية الجديدة وأطاح بخبث سياسات اﻷمم وسفلة البشرية إلى الزوال..
 


خمس سنين ..

ومازالت كلمة السر هي اﻹنسان السوري المقاوم في زمن تكاثرت فيه الخيانة وأنجبت عملاء من طراز ثوار وعقد الكفر قرانه على اليهود وأنجبوا كائنات متدينة ..

ياصاح:

قبالة ملحمة اﻹنسان السوري المقاوم تنعي الملاحم الوجودية السابقة وجودها على قائمة المعجزات التاريخية و تتعطل العبقرية السياسية في تفسير الحروب وتتحلل مصطلحات ومفاهيم الفلسفة اﻹنسانية أمام فلسفة السوري عند مواجهة الموت فهو إنسان لايشبه إلا نفسه وتكاد البشرية تنحسر وتضيق الجغرافية ليبقى اﻹنسان السوري المقاوم قطب الوجود البشري اﻷوحد..

خمس سنين ..

أرادت بها أمم المسوخ المتدينة في الشرق وأمم الرياء الغربي تحويل السوريين إلى أمة تماثيل حنطها الموت اﻷبدي و تحجرت تحت هطول حمم براكين اﻷحقاد ..إلا أن كل سوري مقاوم كان وطن لم يستطع غزوه عبدة الكراهية ولم تهزمه فيالق الشر ..

يا أيها السوري المقاوم ..

لك جناحين من شمس والف نسمة لاهوتيه  تحلق في مدار وجودك ..أما سمعت بأنك خلقت من المحال والقوة الحق ..
أنت يا من أعلنت الحرب اﻷبدية حتى أصبحت السكاكين أزهار برية و السيوف أعمدة نور لقيامة اﻷمة السورية ..
لاتتوقف قبل أن تتخذك أمم النور عالما لها..
قل للناس بأنك فعل وليس مجرد إسم ..

 


أنت يا من ترحل ولا تغيب ..يا من تحزن ولا تيأس أرجو منك صناعة التيجان للأمة ﻷن الجميع أصبحوا ملوكا في سوريا ..فقد إنتصر كل إنسان سوري على جميع أمم الشر .....ولهذا قم بتتويج الأمة السورية جمعاء


https://www.facebook.com/you.write.syrianews