الاخبار السياسية

اردوغان: سننفذ "خططنا الخاصة" اذا لم نبدأ بتشكيل "المنطقة الامنة" قبل نهاية ايلول

08.09.2019 | 18:31

قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاحد انه "إذا لم نبدأ بتشكيل منطقة آمنة مع جنودنا في شرق الفرات قبل نهاية ايلول فلن يكون لدينا خيار سوى تنفيذ خططنا الخاصة".

ونقلت وكالة الاناضول عن اردوغان قوله ان بلاده ترفض محاولة إنشاء الولايات منطقة آمنة لمصلحة منظمة "بي كا كا/ ي ب ك" الإرهابية شمالي سورية".

واضاف اردوغان ان "تركيا تجري مباحثات من واشنطن حول المنطقة الآمنة"، مستدركا "لكن في كل خطوة تخطوها نشاهد أن ما نريده ليس نفس الشيء الذي يدور في عقولهم".

وكان أردوغان، حذر الولايات المتحدة الأمريكية، مؤخرا من أن أنقرة "لن تسمح" بتأجيل خطط إنشاء "المنطقة الآمنة".

وتابع الرئيس التركي "لا يمكن إنجاز المنطقة الآمنة عبر تحليق 3 - 5 مروحيات أو تسيير 5 - 10 دوريات أو نشر بضعة مئات من الجنود في المنطقة بشكل صوري"، مشيرا الى أنه "ينبغي جعل المنطقة برمتها آمنة بشكل فعلي بمدنها وريفها حتى يتسنى إسكان مليون شخص في هذه المنطقة".

وكان الجيشان التركي والأمريكي اجريا في وقت سابق اليوم أولى دورياتهما البرية المشتركة بشمال سوريا، في إطار فعاليات المرحلة الأولى من إنشاء "المنطقة الآمنة".

وكانت أنقرة وواشنطن توصلتا في 7 آب الماضي، لاتفاق يقضي بإنشاء "مركز عمليات مشتركة" في تركيا، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سورية.

سيريانيوز


TAG:

القيادة العامة: إنجازات نوعية للجيش أسهمت بوصل ريفي إدلب وحماه وجبل الزاوية بسهل الغاب

أعلنت القيادة العامة للجيش النظامي تحقيق إنجازات نوعية في ريف ادلب مشيرة إلى أن المنطقة التي تمت السيطرة عليها شكلت حلقة وصل بين جبل شحشبو وسهل الغاب من جهة كما أنها تصل بين ريفي حماة وإدلب وبين جبل الزاوية وجبل الأربعين مع سهل الغاب من جهة ثانية.

انتشار "الكورونا" في 6 دول جديدة.. وحالات الوفاة تقفز إلى ألفين و762 على مستوى العالم

انتشر فيروس "كورونا" في الجزائر واليونان والنمسا وكرواتيا وسويسرا والبرازيل، حيث تم تسجيل اول حالات اصابة في هذه الدول، في وقت اعلنت الصحة العالمية ان عدد وفيات الفيروس على مستوى العالم بلغ أكثر من ألفين و700 شخصاً.

اردوغان يعترف بمقتل جنديين تركيين في ليبيا

قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يوم الثلاثاء ان جنديين تركيين قتلا في ليبيا وذلك في الصراع الدائر بين حكومة الوفاق بقيادة فايز السراج والجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.