الاخبار السياسية

بريطانيا: الأسد لايبدي مؤشرات على تغيير أفعاله ونرفض التعامل معه

09.05.2023 | 11:00

أعلنت بريطانيا عن رفضها التعاطي مع الرئيس بشار الأسد، لأنه لايبدي أي "مؤشرات على تغيير أفعاله تجاه شعبه"، وذلك عقب موافقة الوزراء العرب عودة سوريا الى الجامعة العربية، خلال اجتماع عقد، يوم الأحد.

 وقال وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لورد طارق أحمد، في تصريحات نشرتها وزارة الخارجية البريطانية عبر صفحتها في "فيسبوك"، إن بريطانيا تعارض التعامل مع الأسد الذي يواصل "اعتقال السوريين الأبرياء وتعذيبهم وقتلهم".

ودعا احمد دمشق إلى "الانخراط في العملية السياسية"، التي تقودها الأمم المتحدة، كما طالب بضرورة محاسبة مرتكبي "الانتهاكات لحقوق الانسان" في سوريا.

وأتت هذه التصريحات متناسقة مع الموقف الأميركي والأوروبي، حيث جدد الاتحاد الاوروبي موقفه الرافض من مسألة التطبيع مع النظام السوري، كما انتقدت أمريكا قرار عودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، مشككة برغبة الرئيس بشار الاسد في حل الأزمة.

ووافق وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطارئ بالقاهرة، الأحد، على عودة سوريا لشغل مقعدها في جامعة الدول العربية، بعد نحو 12 عاما من تجميد عضويتها.

ونص القرار على استئناف مشاركة وفود الحكومة السورية في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية، وكافة المنظمات والهيئات التابعة لها، اعتبارا من 7 الجاري.

كما قرر الوزراء تشكيل لجنة ارتباط تضم وزراء خارجية الأردن والسعودية والعراق ولبنان ومصر والأمين العام للجامعة، لمتابعة تنفيذ "إعلان عمان" ومواصلة الحوار المباشر مع الحكومة السورية.

ودعا البيان إلى التوصل إلى حل شامل للأزمة السورية يعالج جميع تداعياتها وفق منهجية "خطوة بخطوة"، بدءا من استمرار إيصال المساعدات الإنسانية إلى السوريين.

سيريانيوز


TAG:

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"

قال رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف يوم الاحد، ان تركيز الولايات المتحدة على المحاربة لازاحة الرئيس بشار الاسد من السلطة، بدلا من محاربة الارهاب، سبب ازدياد قوة "الدولة الاسلامية" (داعش).