الاخبار السياسية

الدفاع الروسية: "الخوذ البيضاء" ينشطون فقط في المناطق التي تسيطر عليها "جبهة النصرة"

23.03.2018 | 20:12

أعلنت وزارة الدفاع الروسية الجمعة أن منظمة "الخوذ البيضاء" التي كثيرا ما ينقل الإعلام الغربي عنها تقارير عن الوضع في سوريا، تنشط فقط في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم "جبهة النصرة".

كذّبت الوزارة وفي بيان لها، تقارير عن استخدام الطيران الحربي الروسي قنابل حارقة ضد المسلحين في منطقة غوطة دمشق الشرقية، قائلة: "الطيران الروسي لا يوجه ضربات إلى أحياء سكنية في الغوطة الشرقية، ناهيك عن أنه لا يستخدم القنابل الحارقة - على خلاف التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة".

وتابعت الوزارة إن التقارير التي يبثها نشطاء "الخوذ البيضاء"، شأنها شأن التقارير الصادرة عن "المرصد السوري لحقوق الإنسان" ومقره لندن "ليست سوى أكاذيب متعمدة".

ونشرت وسائل إعلام غربية سابقا، نقلا عن "المرصد"، تقارير مفادها أن 37 مدنيا قتلوا جراء ضربات وجهها الطيران الحربي الروسي إلى بلدة عربين بالغوطة الشرقية، فيما قالت "الخوذ البيضاء" إن الطائرات الروسية استخدمت القنابل الحارقة.

كما قالت وزارة الدفاع الروسية إن أهالي الغوطة الشرقية لم يتلقوا أبدا أي مساعدة من قبل "الخوذ البيضاء"، وهو ما يؤكده أيضا مسلحو المعارضة الذين قرروا مغادرة المنطقة باتجاه إدلب.

وختم بيان الوزارة بالقول إن حرص بعض وسائل الإعلام الغربية على نشر أي أكاذيب منقولة عن "الخوذ البيضاء"  أمر "مثير للاستغراب".

"الخوذ البيضاء" أو "القبعات البيضاء" تعتبر نفسها منظمة دفاع مدنية تطوعية تعمل في المناطق تحت سيطرة المعارضة في سوريا، تأسست عام 2013، تتألف من ثلاثة آلاف متطوع سوري مدني، وتهدف إلى إغاثة المتضررين جراء الحرب الأهلية السورية. تعتبر المنظمة نفسها حيادية وغير منحازة، ولا تتعهد بالولاء لأي حزب أو جماعة سياسية.

سيريانيوز

RELATED NEWS
    -

كيري يلتقي بمسؤولين سعوديين واماراتيين بابو ظبي لبحث توحيد المعارضة السورية

أفادت وزارة الخارجية الامريكية, يوم الأثنين, ان وزيرها جون كيري سيلتقي مع مسؤولين إماراتيين وسعوديين كبار في أبوظبي لبحث سبل "توحيد جماعات المعارضة السورية في مؤتمر تستضيفه السعودية الشهر المقبل".

ردا على تصريحات أوباما.. ميدفيديف: تركيز أمريكا على إزاحة الأسد ساعد على "تقوية داعش"

قال رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف يوم الاحد، ان تركيز الولايات المتحدة على المحاربة لازاحة الرئيس بشار الاسد من السلطة، بدلا من محاربة الارهاب، سبب ازدياد قوة "الدولة الاسلامية" (داعش).