الاخبار السياسية

تركيا تقول ان الضربات الجوية وحدها لن تقضي على "داعش" في سوريا

وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو

07.12.2015 | 09:38

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، يوم الاثنين، أن العمليات الجوية وحدها، ليست كافية للقضاء على تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) مطالبا بقوة برية لدعم المعارضة "المعتدلة" هناك.

و,اوضح جاويش أوغلو، في حديث لقناة (كانال 24) التركية، أن العمليات الجوية فقط ليست كافية للقضاء على تنظيم (داعش) في سوريا"، معتبرا أن "هناك حاجة لقوة برية فعالة لدعم المعارضة المعتدلة هناك".

ويشار الى ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري دعا مؤخرا إلى تشكيل قوات عربية-سورية لمحاربة تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) براً، معتبرا أن لا يمكن كسب المعركة ضد التنظيم  من الجو في طرح هو الأول من نوعه دوليا.

وكانت واشنطن أعلنت سابقا عن عزمها إرسال قوات خاصة إلى سوريا لتمكين مقاتلين محليين من هزيمة "داعش", مبينة الى ان الحملة على التنظيم تتطلب وجود "قوات على الأرض" من اجل القضاء عليه.

كما أبدت الإمارات العربية المتحدة مؤخرا استعدادها للمشاركة في أي جهد دولي يتطلب تدخلا بريا "لمحاربة الإرهاب" موضحا انه لا مجال لتدخل أجنبي.

وأبدت مؤخرا دول عدة، استعدادها للمشاركة في عمليات لضرب تنظيم "داعش" ومكافحة "الارهاب" في سوريا، سيما بعد هجمات باريس التي راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى وتبناها التنظيم المتشدد.

سيريانيوز

اعتصام لممرضي درعا وإدلب ودمشق احتجاجاً على قرارات الرواتب الجديدة

شهد عدد من المراكز والنقاط الطبية في محافظتي درعا وإدلب، خلال الساعات الماضية، اعتصاماً نفذه ممرضون وممرضات إلى جانب فنيين وسائقي سيارات إسعاف، احتجاجاً على القرارات الأخيرة المتعلقة برواتب الكوادر التمريضية والعاملين في القطاع الصحي.

التربية والتعليم والصحة تعتمد اللوائح التنفيذية للزيادة النوعية وتحدد مواصلة الصرف والتعويضات

أعلنت وزارت التربية والتعليم والصحة، اليوم السبت، بالتعاون مع وزارة المالية، اعتماد اللوائح التنفيذية الخاصة بالزيادة النوعية للعاملين في القطاعين التربوي والصحي، استناداً إلى المرسوم رقم /68/ لعام 2026 الصادر بهدف دعم الكوادر واستقرارها المهني والمعيشي.

الخارجية: رفع العقوبات عن كيانات حكومية سيساهم في دعم جهود التعافي واعادة الاعمار

أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين ان رفع العقوبات الأوروبية عن 7 كيانات حكومية سورية بما فيها وزارتا الداخلية والدفاع وتجديد العقوبات على رموز النظام السابق، سيساهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.